نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بالموت يوم القيامة، فيوقف على الصراط، فيقال: يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا - وقال يزيد: أن يخرجوا - من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم ربنا، هذا الموت. ثم يقال: يا أهل النار، فيطلعون فرحين مستبشرين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ قالوا: نعم، هذا الموت. فيأمر به فيذبح على الصراط، ثم يقال للفريقين كليهما : خلود فيما تجدون، لا موت فيه أبدا "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد حسن. وأخرجه الحاكم ١/٨٣ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الله بن المبارك في "الزهد" (١٥٣٣) ، وهناد في "الزهد" (٢١٢) ، وابن ماجه (٤٣٢٧) ، وابن حبان (٧٤٥٠) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وسيأتي من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة برقم (٨٩٠٦) و (١٠٦٥٦) ، ومن طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (٨٩٠٧) ، وضمن حديث مطول من طريق العلاء بن عبد الرحمن الحرقي، عن أبيه، عن أبي هريرة برقم (٨٨١٧) . .وسيأتي نحوه من طريق الأعرج، عن أبي هريرة برقم (٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فيذبح على الصراط ": قيل: ذلك شيء يخلق الله تعالى عند ذبحه علما ضروريا في قلوبهم أنه لا موت بعد ذلك، ولو شاء لخلق العلم من غير ذبح أيضا، لكن لا يسأل عما يفعل، وإلا فالموت على تقدير فرض تجسمه وذبحه لا يوجب ذبحه العلم بعدم الموت بعد ذلك; لإمكان خلق مثله، أو إعادته كما أعاد الموتى المذبوحين منهم وغيرهم، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
