نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: " كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فكنت إذا مشيت سبقني، فأهرول، فإذا هرولت سبقته، فالتفت إلى رجل إلى جنبي، فقلت: تطوى له الأرض، وخليل إبراهيم "
معنى الحديث باختصار
حسن، أبو محمد عبد الرحمن بن عبيد لم يرو عنه غير ابن عون -وهو عبد الله بن عون بن أرطبان-، ولم يوثقه غير ابن حبان ٥/٩٤، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٢٠، وابن أبي حاتم ٥/٢٦٠ فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وسيأتي مكررا برقم (٧٩٢٩) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٣٧٩ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٣٩) ، ومن طريقه ابن حبان في "الثقات" ٥/٩٤ عن النضر بن شميل، عن عبد الله بن عون، به - لكن قال في آخره: فقا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" فالتفت إلي رجل ": - بتشديد الياء - ، ورجل - بالرفع - ، أو "إلى" - بتخفيف الياء - ، و"رجل - بالجر - ، وعلى الأول "التفت" على صيغة الغائب، وعلى الثاني على صيغة المتكلم .
" تطوى له ": أي: للنبي صلى الله عليه وسلم .
" وخليلي ": أي: ولخليلي، فهو عطف على الضمير المجرور بلا إعادة الخافض، وقد جوزه بعضهم، ويمكن أن يجعل مبتدأ بتقدير الخبر: وخليلي إبراهيم كان كذلك; أي: تطوى له الأرض، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
