نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة غير واحد، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن إسحاق قد توبع. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٠٩) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٣٠) ، والبخاري (٦٤١٠) ، ومسلم (٢٦٧٧) (٥) ، والترمذي (٣٥٠٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٦٥٩) ، والطبراني في "الدعاء" (١٠٦) من طريق مالك بن أنس، عن أبي الزناد، به. ولم يذكر الطبراني الشطر الثاني منه، وهو قوله: "إنه وتر يحب الوتر". وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٠٧) من طريق عبد الرحمن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" غير واحد ": أي: إلا واحدا; كما جاء في رواية، فكلمة "غير" للاستثناء .
" من أحصاها ": قيل: حفظها، وهو المشهور، وقيل: أي: عمل بمقتضاها; فإن بعضها يقتضي الخوف، وبعضها يقتضي الرجاء، وبعضها يقتضي التوكل عليه، ونحو ذلك، فيأتي بذلك، وقيل: أحاط بمعانيها .
" دخل الجنة ": أي: ابتداء، أو هو بشارة بحسن الختام، وإلا، فمطلق الدخول يكفي فيه الإيمان .
" إنه وتر ": تعليل لاختياره هذا العدد في أسمائه، والوتر: الفرد، والله تعالى هو الواحد الأحد الذي لا شريك له بوجه من الوجوه، لا في الذات، ولا في الصفات، ولا في الأفعال .
" يحب الوتر ": أي: "يثيب على العمل الذي أتي به وترا أعظم جزاء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
