نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله ملائكة يتعاقبون، ملائكة الليل، وملائكة النهار، فيجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين كانوا فيكم، فيسألهم - وهو أعلم - فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، ولا تضر عنعنة محمد -وهو ابن إسحاق- فيه، فإن له طرقا أخرى يصح بها، فسيأتي برقم (٨١٢٠) من طريق همام بن منبه، و (٨٥٣٨) من طريق أبي رافع، و (٩١٥١) من طريق أبي صالح، و (١٠٣٠٩) من طريق الأعرج، أربعتهم عن أبي هريرة. قوله: "يتعاقبون"، قال السندي: أي: تأتي طائفة عقب طائفة، ثم تعود الأولى عقب الثانية. وقوله: "وهو أعلم": جملة معترضة لبيان أن السؤال ليس لعدم العلم، بل ليعترفوا بفضل بني آدم، ويعرفوا معنى ما قيل لهم: (إني أعلم ما لا تعلمون) [البقرة: ٣٠] .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" " ملائكة بالليل ": - بالنصب - : بدل من ملائكة، أو - بالرفع - : بدل من ضمير يتعاقبون .
" فيجتمعون ": مقتضاه أنه يختلف مجيئهم وذهابهم حسب اختلاف الناس في الصلاة .
" كانوا ": أي: ليلا أو نهارا، وهذا أحسن من رواية: "باتوا" .
" وهو أعلم ": جملة معترضة لبيان أن السؤال ليس لعدم العلم، بل ليعرفوا بفضل بني آدم، ويعرفوا معنى ما قيل لهم: إني أعلم ما لا تعلمون [البقرة: 30] .
" وأتيناهم يصلون ": هذا من باب الزيادة في الجواب تتميما لمراد السائل; إذ هم علموا أن مقصود السائل ليس إلا إظهار فضل العباد وشرفهم على لسان الملائكة، فبادروا إلى ذلك في الجواب زيادة على السؤال تتميما للمراد، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
