نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري رجل مسلم، ولا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل مسلم "
معنى الحديث باختصار
صحيح بطرقه وشواهده، حصين بن اللجلاج، اختلف في اسمه، فقيل: خالد بن اللجلاج، وقيل: القعقاع بن اللجلاج، وقيل: أبو العلاء بن اللجلاج، لم يرو عنه غير صفوان بن أبي يزيد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وجهله المزي والذهبي وابن حجر، وصفوان بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن سليم، روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول، يعني إذا توبع، وإلا فلين الحديث، ومحمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، وهو حسن الحديث. وأخرجه المزي في ترجمة حصين من "تهذيب الكمال" ٦/٥٣٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: - بفتح الميم وكسر الخاء، وقد تكسر ميمه إتباعا للخاء، وقد تفتح الخاء إتباعا للميم - خرق الأنف وحقيقته: موضع النخر، وهو صوت الأنف.
وفيه: أن المسلم الحقيقي إذا جاهد لله خالصا لا يدخل النار، وعلى هذا فمن علم في حقه خلافه، فلا بد أن يكون مسلما بالتحقيق، أو لم يجاهد من الإخلاص .
" ولا يجتمع شح وإيمان ": أي: لا ينبغي للمؤمن أن يجمع بينهما; إذ الشح أبعد شيء من الإيمان، أو المراد بالإيمان: كماله، أو المراد: أنه قلما يجتمع الشح والإيمان، فاعتبر ذلك بمنزلة العدم، وأخبر بأنهما لا يجتمعان، ويؤيد الوجهين الأخيرين عطفه على ما سبق; ضرورة أن السابق خبر محض، وأيضا قد جاء في بعض الروايات: "لا يجمع الله تعالى الإيمان والشح في قلب مسلم" ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
