نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تجوز لأمتي عما حدثت في أنفسها، أو وسوست به أنفسها، ما لم تعمل به، أو تكلم به "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. مسعر: هو ابن كدام. وأخرجه أبو عوانة ١/٧٧-٧٨، وابن منده في "الإيمان" (٣٤٨) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/٢٥٩ و٧/٢٦١، والبيهقي في "الشعب" (٣٣١) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٤٣٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٧٣) ، والبخاري (٢٥٢٨) و (٦٦٦٤) ، وابن ماجه (٢٠٤٤) ، والنسائي ٦/١٥٦-١٥٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٣٣) ، ابن منده (٣٤٨) ، وأبو نعيم ٢/٢٥٩ و٧/٢٦١، والبغوي (٥٨) من طرق عن مسعر، به. ولفظ الحديث عند أبي نعيم: "الهوى مغفور لصاحبه ما لم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ما حدثت في أنفسها ": أي: ما يجري في أنفسها من الوساوس .
" أنفسها ": - بالرفع - ، و"أو" للشك .
" ما لم تعمل به أو تكلم به ": صريح في أنه معفو ما دام لم يتعلق به قول أو فعل، فقولهم: إذا صار عزما يؤخذ به، مخالف لذلك قطعا.
ثم حاصل الحديث أن العبد لا يؤاخذ بحديث النفس قبل التكلم به والعمل به، وهذا لا ينافي ثبوت الثواب على حديث النفس أصلا، فمن قال: إنه معارض بحديث: "من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة"، فقد وهم.
بقي الكلام في اعتقاد الكفر ونحوه، والجواب: أنه ليس من حديث النفس، بل هو مندرج في العمل، وعمل كل شيء على حسبه، أو نقول: الكلام فيما يتعلق به تكلم أو عمل بقرينة: "ما لم يتكلم به.
.
.
إلخ"، وهذا ليس منهما، وإنما هو من أفعال القلب وعقائده، ولا كلام فيه، فليتأمل، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
