نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لعن الله السارق يسرق البيضة، فتقطع يده، ويسرق الحبل، فتقطع يده "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٤٧٣، ومسلم (١٦٨٧) ، وابن ماجه (٢٥٨٣) ، والنسائي ٨/٦٥، والبيهقي ٨/٢٥٣، والبغوي (٢٥٩٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. زاد بعضهم عن الأعمش، قال: كانوا يرون أنه بيضة الحديد، والحبل كانوا يرون أن منها ما يسوى دراهم. وأخرجه البخاري (٦٧٨٣) و (٦٧٩٩) ، ومسلم (١٦٨٧) ، وابن حبان (٥٧٤٨) ، والبغوي (٢٥٩٧) من طرق عن الأعمش، به. قال ابن حبان: يشبه أن يكون أراد به صلى الله عليه وسلم بخطابه هدا بيضة الحديد، أو بيضة النعامة التي قيمتها تبلغ ربع دينار فصاعدا، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: المراد أنه يسرق قدر البيضة والحبل أولا، ثم يجترئ إلى أن تقطع يده فيه.
وقيل: المراد بالبيضة: بيضة الحديد، وبالحبل: حبل السفينة، وكل واحد منهما له قيمة، ولا يخفى أنه لا يناسب سوق الحديث; فإنه مسوق لتحقير مسروقه، وتعظيم عقوبته، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
