نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: ١٢٣] شقت على المسلمين، وبلغت منهم ما شاء الله أن تبلغ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قاربوا وسددوا، فكل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكها "
معنى الحديث باختصار
قوله: "والشوكة يشاكها" سقط من (م) ومن النسخ المتاخرة للمسند، واستدركناه من (ظ٣) و (عس) و"تهذيب الكمال". (1) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن محيصن: مختلف في اسمه، والأصوب أن اسمه هو: عمر بن عبد الرحمن بن محيصن كما قال مسلم وغيره، وهو قارىء أهل مكة، روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه في الحديث الذهبي في "تذهيب التهذيب" ٣/ورقة ٨٨، وفي "معرفة القراء الكبار" ١/٩٩، وقال في "الميزان" ٣/٢١٢: ما علمت به بأسا في الحديث، وقد احتج به مسلم. وأما قول ابن حجر فيه في "التقريب": مقبول، فغير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" ما شاء الله ": أي: حدا .
" قاربوا ": أي: حقيقة الاستقامة .
" وسددوا ": أي: اثبتوا على الاستقامة; أي: إن أمكن الاستقامة، وإلا فالمقاربة منها، وأما إرسال النفس في المعاصي، فغير محمود، وبعد هذا، فما يصيب المؤمن من الأمراض والعاهات والمشاق، فذاك من جملة الجزاء .
" حتى النكبة ": هي ما يصيب الإنسان من الحوادث، وقد سبق ما يتعلق بهذا الحديث في مسند أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
