نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا تعجبون كيف يصرف عني شتم قريش كيف يلعنون مذمما، ويشتمون مذمما، وأنا محمد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٣٦) ، والبخاري (٣٥٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٥٢، وفي "الدلائل" ١/١٥٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٦/١٥٩ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، به. وسيأتي برقم (٨٨٢٥) ، وانظر (٨٤٧٨) . قال الحافظ في "الفتح" ٦/٥٥٨: كان الكفار من قريش من شدة كراهتهم للنبى صلى الله عليه وسلم لا يسمونه باسمه الدال على المدح، فيعدلون إلى ضده فيقولون: مذمم، وإذا ذكروه بسوء قالوا: فعل الله بمذمم، ومذمم ليس هو اسمه ولا يعرف به. فكان الذي يقع منهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: وكذا في البخاري بدون زيادة "لا"، فإن صح لفظة "لا"، يوجه بأن المعنى لا يشتمون مذمما; أي: فقط، أو لا يكتفون بالشتم، بل يزيدون عليه باللعن والطعن، لكن الله تعالى يصرف كل ذلك عني; لأني لست مذمما، بل:" وأنا محمد ": أي: اسما ووصفا، فلا يمكن مطابقة اسم المذمم لي، وإطلاقه علي، وإرادتي به بوجه من الوجوه، فلا يعود الشتم واللعن إلي أصلا، بل رجع إليهم; لأنهم الذين يصدق عليهم مسمى هذا الاسم وصفا.
واستدل بهذا على أن اللفظ إذ قصد به معنى لا يحتمله، لا يثبت له الحكم المسوق له الكلام .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
