نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة، والجرح يثعب دما، اللون لون دم، والريح ريح مسك " " وأفرده سفيان مرة عن أبي الزناد "
معنى الحديث باختصار
إسناده من طريق أبي الزناد صحيح على شرط الشيخين، وابن عجلان -واسمه محمد المقرون بأبي الزناد- صدوق روى له البخاري تعليقا، ومسلم في الشواهد وأصحاب السنن. وأخرجه الحميدي (١٠٩٢) ، وسعيد بن منصور في "سننه" (٢٥٧١) ، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٥) ، والنسائي ٦/٢٨-٢٩، وأبو عوانة ٥/٢٤ و٢٧، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٤، وفي "المعرفة" (٢٠٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد وحده، بهذا الإسناد. إلا أن البيهقي أخرجه في "السنن" من طريق أبي الزناد وابن عجلان كما عند المصنف. وأخرجه مالك ٢/٤٦١، ومن طريقه البخاري (٢٨٠٣) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" والله أعلم.
.
.
إلخ ": جملة معترضة لبيان أن المدار على الإخلاص الباطني المعلوم عند الله، لا على ما يظهر على الناس .
" والجرح ": - بضم الجيم - .
" يثعب ": - بفتح ياء تحتية وسكون مثلثة وفتح عين مهملة آخره موحدة - ; أي: يجري، وكلام بعضهم يقتضي أنه بالبناء للمفعول; أي: يسيل .
" اللون ": أي: لون ذلك السائل من الجرح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
