نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من الغد يوم النحر، وهو بمنى: " نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر " - يعني بذلك المحصب -، وذلك: أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب: أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٩٠) ، ومسلم (١٣١٤) (٣٤٤) ، وابن خزيمة (٢٩٨١) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٠١١) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٠٢) من طريق عمر بن عبد الواحد، وابن خزيمة (٢٩٨٢) من طريق بشر بن بكر، والبيهقي ٥/١٦٠ من طريق الوليد بن مزيد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري (١٥٨٩) و (٧٤٧٩) ، ومسلم (١٣١٤) (٣٤٣) ، وابن خزيمة (٢٩٨٤) من طرق، عن الزهري، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وعلقه البخاري عقب الحديث (٤٢٨٣) ، قال: قال معمر عن الزهري. وسيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" على بني هاشم وبني المطلب ": أي: لموافقتهم النبي صلى الله عليه وسلم على نشر الإسلام والدعوة إليه، وانتصارهم له، وإن كان فيهم من لم يؤمن .
" حتى يسلموا ": في "المجمع ": هو من الأفعال، وقد كتبت قريش على ذلك كتابا، فأكلت الأرضة كل ما فيه من الظلم والجور، وبقي ذكر الله، فأخبر صلى الله عليه وسلمأبا طالب به، فقال لقريش: إن الله سلط على صحيفتكم الأرضة، أخبرني به ابن أخي، فإن كان صادقا فيها، وإلا دفعته إليكم، فاستحسنوه، فوجدوا الأمر كما أخبر به صلى الله عليه وسلم ، ثم نكسوا على رؤوسهم، وقد شلت يد الكاتب الذي كتب تلك الصحيفة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
