نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه، لاستهموا عليه، ولو يعلمون ما في التهجير، لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العشاء والصبح، لأتوهما ولو حبوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٦٨ و١٣١، وفيه عنده "العتمة والصبح" مكان العشاء. ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦١٥) و (٦٥٣) و (٦٥٤) و (٧٢٠) و (٢٦٨٩) ، ومسلم (٤٣٧) ، والترمذي (٢٢٥) و (٢٢٦) ، والنسائي ١/٢٦٩ و٢/٢٣، وابن خزيمة (٣٩١) و (١٤٧٥) و (١٥٥٤) ، وأبو عوانة ١/٣٣٣ و٢/٣٧، وابن حبان (١٦٥٩) و (٢١٥٣) ، والبيهقي ١/٤٢٨ و١٠/٢٨٨، والخطيب في "تاريخه" ٤/٤٢٥ -وبعضهم يرويه مختصرا، ومن خرج منهم آخره قال فيه: العتمة، كما في "الموطأ". وانظر التعليق على الحديث (٧٧٣٨) . وسيأتي الحديث من طريق مالك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" والصف الأول ": من الخير والبركة كما في رواية .
" ثم لم يجدوا ": سبيلا إلى تحصيله بطريق.
" إلا أن يستهموا عليه ": بأن يستهموا عليه، وضمير" عليه"لـ"ما"، وقيل: للمذكور من النداء والصف الأول، والاستهام: الاقتراع; أي: إلا بالقرعة.
وفيه تجهيل للمتساهلين في هذا الأمر، فلا يرد أنهم قد علموا بخبر الصادق، وهم بسعة من تحصيله بلا استهام، ومع هذا لا يحصلونه، فكيف يصدق في الخبر بأنهم لو علموا لاستهموا؟" ولو يعلموا ": حذفت النون لمجرد التخفيف، وهو كثير .
" التهجير ": أي: التبكير إلى الصلاة مطلقا، وقيل: الإتيان إلى صلاة الظهر في أول الوقت; لأن التهجير من الهاجرة .
" لاستبقوا إليه ": أي: سبق بعضهم بعضا إليه، لا بسرعة المشي في الطريق; فإنه ممنوع، بل الخروج إليه والانتظار في المسجد قبل الآخر .
" حبوا ": كما يمشي الصبي أول مرة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
