نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد، قال: إما تفاخروا، وإما تذاكروا الرجال أكثر في الجنة أم النساء؟ قال أبو هريرة: أو لم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: " إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوإ كوكب دري في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان ثنتان، يرى مخ ساقهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه حسين المروزي في زيادات "الزهد" لابن المبارك (١٥٨٥) ، ومسلم (٢٨٣٤) (١٤) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٥) من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٧٩) ، ومن طريقه أبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤٤) عن معمر، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٨٧ من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الأوائل" (٥٦) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٤٤) من طريق عوف، عن ابن سيرين، به. وهو عند ابن أبي عاصم مختصر. ويأتي بطوله عند أحمد برقم (٧٣٧٥) عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" على صورة القمر ": أي: على نوره .
" على أضوإ كوكب ": أي: على نوره .
" دري ": أي: مضيء شديد الإنارة .
" زوجتان ": أي: من نساء الدنيا، ولذلك استدل به على كثرتهن .
" يرى ": أي: من كمال اللطافة .
" أعزب ": أي: بلا زوجة من نساء الدنيا; أي: فعلم أنهن أكثر; إذ معلوم أنهن أكثر أهل النار، فإذا علم أنهن أكثر أهل الجنة، علم أنهن أكثر، وهو المطلوب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
