حديث نبويالحديث 3319 من 11394

حديث تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم-، وجهالة حال زياد بن سيماكوش، وهو تابعي يماني، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" أن المزي وهم، فجعله زيادا الأعجم الشاعر، وبين كيف وقع له هذا الوهم، ثم حقق أنه غيره، وأن سيماكوش لقب له، أو هو اسم أبيه، وأنه اختلف في ضبطه، فقيل: سيمين كوش، بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من تحت، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة، وواو ساكنة، ثم معجمة، وقيل: [سيمانكوش] بألف بدل التحتانية التي بعد الميم، وقيل: [سيمونكوش] بالواو بدل الألف، وقيل: بالميم الممال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "عن زياد بن سيما كوش": قيل - الذي في كتب أسماء الرجال، وفي "الأطراف" أنه زياد سمين كوش بدون لفظ "ابن" انتهى.
وهو بكسر السين كلمة فارسية معناها: أذنه من فضة، والمراد: أنه أبيض الأذن.
قوله: "تستنظف العرب": هو - بالظاء المعجمة - أي: تستوعبهم هلاكا.
"قتلاها في النار": مبتدأ وخبر، وإنما كانوا في النار؛ لأنهم ما قصدوا بالقتال إعلاء كلمة الله، أو دفع ظلم، أو إعانة أهل حق، وإنما قصدوا التباهي والتفاخر، وطمعوا في المال والملك.
"أشد": أي: أكثر إيقادا لها، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏لَيْثٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏طَاوُسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زِيَادٍ سِيمِينْ كُوشَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تَكُونُ ‏ ‏فِتْنَةٌ ‏ ‏تَسْتَنْظِفُ ‏ ‏الْعَرَبَ ‏ ‏قَتْلَاهَا فِي النَّارِ اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أنا محمد النبي الأمي أنا محمد النبي الأمي ثلاثا ولا نبي بعدي أوتيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمهالحديث السابقحديث اشربوا ما حل ولا تسكروا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا محمد النبي الأمي أنا محمد النبي الأمي ثلاثا ولا نبي بعدي أوتيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمه

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده ضعيف، لضعف ابن لهيعة، وهو مكرر (٦٦٠٧) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اشربوا ما حل ولا تسكروا

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله القاضي- سييء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أسود بن عامر: هو الملقب شاذان، وزياد بن فياض: هو الخزاعي الكوفي، وأبو عياض: هو عمرو بن الأسود العنسي. وأخرجه أبو داود (٣٧٠٠) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٣١٠ عن محمد بن جعفر بن زياد، عن شريك، بهذا الإسناد، إلى قوله: "اشربوا ما حل". وأخرجه مختصرا أبو داود (٣٧٠١) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٨/٣١٠ عن الحسن بن علي، عن يحيى بن آدم، عن شريك، به، بلفظ: "اجتنبوا ما أسكر". وسلف مختصرا بإسناد صحيح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن محمد: هو المروذي، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد. وأخرجه البخاري (١٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٨٧، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٦٦) و (١٧٩) و (١٨٠) من طريق آدم بن أبي إياس، والخطيب في "التاريخ" ١١/٤١٥ من طريق علي بن حفص، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وهو مكرر (٦٩١٢) ، وسلف برقم (٦٤٨٧) و (٦٥١٥) ، وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٧٣٧) ، والحاكم ٧/٤٥١، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٤٥) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، عن عبد الله بن المؤمل، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: عبد الله بن المؤمل واه. وقال ابن الجوزي: وهذا لا يثبت، قال أحمد: عبد الله بن المؤمل أحاديثه مناكير. وزاد الحاكم في آخره: "يتكلم عمن استلمه بالنية، وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه". وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/١…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وزكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه البخاري (٦٤٨٤) ، والدارمي ٢/٣٠٠، وابن منده (٣١٢) ، والبغوي (١٢) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. وهو مطول (٦٨١٤) ، وسلف برقم (٦٤٨٧) و (٦٥١٥) ، وسيأتي برقم (٧٠٨٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لبس خاتما من حديد فقال هذا أخبث وأخبث فطرحه ثم لبس خاتما من ورق فسكت عنه

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

صحيح لغيره، عبد الله بن المؤمل ضعفوه، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٥١، وقال: رواه أحمد والطبراني، -وفي رواية عند أحمد قال في الخاتم الحديد: هذا حلية أهل النار-، وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات. قلنا: يشير إلى إسناد الرواية السالفة برقم (٦٥١٨) . وذكرنا هناك شواهده.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف باختصار؟

إسناده ضعيف، لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم-، وجهالة حال زياد بن سيماكوش، وهو تابعي يماني، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" أن المزي وهم، فجعله زيادا الأعجم الشاعر، وبين كيف وقع له هذا الوهم، ثم حقق أنه غيره، وأن سيماكوش لقب له، أو هو اسم أبيه، وأنه اختلف في ضبطه، فقيل: سيمين كوش، بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من تحت، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة وكاف مضمومة، وواو ساكنة، ثم معجمة، وقيل: [سيمانكوش] بألف بدل التحتانية التي بعد الميم، وقيل: [سيمونكوش] بالواو بدل الألف، وقيل: بالميم الممال…

هل يوجد شرح لـ حديث تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف؟

شرح الحديث قوله: "عن زياد بن سيما كوش": قيل - الذي في كتب أسماء الرجال، وفي "الأطراف" أنه زياد سمين كوش بدون لفظ "ابن" انتهى. وهو بكسر السين كلمة فارسية معناها: أذنه من فضة، والمراد: أنه أبيض الأذن. قوله: "تستنظف العرب": هو - بالظاء المعجمة - أي: تستوعبهم هلاكا. "قتلاها في النار"...