نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا منان، ولا ولد زنية "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "ولا ولد زنية"، وهذا إسناد ضعيف علته جابان، وقد سلف الكلام فيه في الحديث (٦٥٣٧) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر. وسلف برقم (٦٥٣٧) من طريق همام بن يحيى، عن منصور، بهذا الإسناد، وبرقم (٦٨٨٢) من طريق شعبة، عن منصور، به، بزيادة نبيط بن شريط بين سالم وجابان، ولم يذكر فيهما قوله: "ولا ولد زنية". وأخرجه بطوله مع هذه الزيادة عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٢٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٩١٥) ، والدارمي ٢/١١٢، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣٦٦، وابن حب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
والحديث قد ذكره السخاوي في "الأحاديث المشهورة" قال: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" من حديث الحسن بن عمرو عن مجاهد، عن أبي هريرة مرفوعا، وأعله الدارقطني بأن مجاهدا لم يسمعه من أبي هريرة، ولذا ذكر الطبراني واسطة بينهما، وأبو نعيم أيضا، وكذا النسائي، ولكنه مضطرب في تعينها، بل يروي عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، وزعم ابن طاهر وابن الجوزي أن هذا الحديث موضوع، وليس بجيد.
وقد رواه النسائي من حديث ابن عمرو بن العاص من طريقين، وابن حبان، وقال: الطريقان محفوظتان، قال شيخنا: وقد فسره العلماء على تقدير صحته بأن معناه: إذا عمل بمثل عمل أبويه، وزيفه الطالقاني بأنه لا يختص بولد الزنا، فولد الرشدة كذلك، واتفقوا أنه لا يحمل على ظاهره؛ لقوله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى [الإسراء: 15].
وقيل في تأويله أيضا: إن المراد به: من يواظب الزنا؛ كما يقال للشجعان: بنو الحرب، ووجهه الطالقاني بأنه لا يدخل الجنة بعمل أبويه؛ بخلاف ولد الرشدة؛ فإنه إذا مات طفلا، وأبواه مؤمنان، ألحق بهما، وبلغ درجتهما بصلاحهما كما جاء النص به، يريد قوله تعالى: ألحقنا بهم ذريتهم [الطور: 21] وذلك لأن الزاني نسبه منقطع به، والزانية وإن صلحت، فشؤم زناها يمنع وصول بركة صلاحها إليه، والله الموفق، انتهى.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
