نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " توضع الرحم يوم القيامة، لها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بلسان طلق ذلق ، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها " وقال عفان: المغزل، وقال: بألسنة لها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي ثمامة الثقفي. ونقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٣٠٩ أن البخاري قال فيه: حديثه في البصريين، ولم يتردد في أنه ثقفي، وتبعه الحاكم أبو أحمد في "الكنى" وكذا هو في "المسند"، قلنا: لم نجد كلام البخاري في المطبوع من "تاريخه الكبير"، ولا في "تاريخه الأوسط"، وذكر البخاري له إن ثبت لا يرفع عنه جهالة الحال، فإنه لم يرو عنه غير قتادة ولم يوثقه غير ابن حبان ٥/٥٦٧ على عادته في توثيق المجاهيل، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٣٨ عن عفان، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": الحجنة - بحاء مهملة ثم جيم - .
"والمغزل": - بكسر الميم - : آلة الغزل، و"حجنة المغزل" في "الصحاح": - بالضم - : هي المعوجة في رأسه.
"طلق": - بكسر اللام - أي: جار، وكذا: "ذلق": أي: حديد، وقيل: أي: فصيح بليغ.
"فتصل": أي: الرحم بحجنتها، وقد سبق بعض ما يتعلق بهذا الحديث.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه ابن حبان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
