نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال : حججت معه، حتى إذا كنا ببعض طرق مكة رأيته تيمم ، فنظر حتى إذا استبانت، جلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت هذه الشجرة إذ أقبل رجل من هذا الشعب، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله ، إني قد أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: " هل من أبويك أحد حي؟ " قال: نعم يا رسول الله، كلاهما قال: " فارجع ابرر أبويك " قال: فولى راجعا من حيث جاء
معنى الحديث باختصار
صحيح، محمد بن إسحاق- وهو ابن يسار، وإن عنعن -قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير ناعم، فمن رجال مسلم. محمد بن عبيد: هو الطنافسي أخو يعلى، وناعم: هو ابن أجيل الهمداني المصري. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٣٣٥) ، ومن طريقه مسلم (٢٥٤٩) (٦) عن عبد الله بن وهب، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٦ من طريق ابن وهب أيضا، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٤٧٣ عن محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٣٣٣)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ابرر أبويك": أي: أحسن إليهما، صيغة أمر من بر - بتشديد الراء؛ من حد سمع أو ضرب، وفي رواية: "ففيهما فجاهد".
وفي "المجمع": رواه أبو يعلى، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح، إن كان مولى أم سلمة الناعم، وهو الصحيح، انتهى.
قلت: أصل هذا الحديث موجود في بعض الأصول الستة أيضا، ثم في هذا الإسناد قد صرح بالناعم كما لا يخفى، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
