نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني - أحسبه قال: جذيمة - ، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا، صبأنا، وجعل خالد بهم أسرا وقتلا، قال: ودفع إلى كل رجل منا أسيرا، حتى إذا أصبح يوما، أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره، قال ابن عمر: فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره، قال: فقدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه: " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد " مرتين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في"دلائل النبوة" ٥/١١٣ -١١٤ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٩٤٣٤) و (١٨٧٢١) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٣٣٩) و (٧١٨٩) ، والنسائي في"المجتبى" ٨/٢٣٧، وفي"الكبرى" (٥٩٦١) و (٨٥٩٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الاثار" (٣٢٣١) ، والبيهقي فى"السنن" ٩/١١٥. وأخرجه البخاري (٤٣٣٩) و (٧١٨٩) ، والنسائي في"المجتبى"، ٨/٢٣٧، وفي "الكبرى" (٥٩٦١) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (٣٢٣٠) من طريقين، عن معمر، به. قوله: جذيمة، بفتح الجيم، وكسر المعجمة، ثم تحتان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أسرا": أي: يأسرهم أسرا، ويقتلهم قتلا.
"رجل من أصحابي": أي: ممن له معرفة ومحبة لي، ويسمع كلامي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
