حديث نبويالحديث 2716 من 11394

حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد

الراوينافع
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، أن ابن عمر، كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون، فيتحينون الصلاة ، وليس ينادي بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: " أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا بلال، قم فناد بالصلاة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البرساني. وهو في "مصنف"عبد الرزاق (١٧٧٦) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٠٤) ، ومسلم (٣٧٧) ، والدارقطني في"السنن"١/٢٣٧، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٧٧) ، وابن خزيمة (٣٦١) من طريق محمد بن بكر البرساني، به. وأخرجه مسلم (٣٧٧) ، والترمذي (١٩٠) ، والنسائي في"المجتبى"٢/٢، وفي "الكبرى" (١٣٩٠) (١٠٩١) ، وابن خزيمة (٣٦١) ، وأبو عوانة ١/٣٢٦، والبيهقي ف…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يجتمعون فيتحينون": من الحين بمعنى الوقت، والمعنى: يجتمعون للصلاة، فيقدرون حينها في أنفسهم؛ ليأتوا إليها فيه؛ فإن الاجتماع للصلاة بلا أذان يحتاج إلى ذلك.
وعلى هذا فقوله: "فيتحينون" بيان لطريق اجتماعهم للصلاة، مع أنه لا أذان ثم، ويحتمل أن المراد: أنهم يجتمعون فيما بينهم لتقرير الأوقات، فيقدرون الأوقات ليجتمعوا فيها للصلوات.
"وليس ينادي بها أحد": قيل: كلمة "ليس" بمعنى "لا" النافية، فهي حرف، فلا اسم لها ولا خبر، وقيل: بل فيها ضمير الشأن، أو اسمها: أحد، قد أخر.
"فتكلموا": أي: المسلمون.
"اتخذوا": - بكسر الخاء على صيغة الأمر - .
"ناقوسا": هي خشبة طويلة يضرب بخشبة أصغر منها، والنصارى يعلمون بها أوقات الصلاة.
"بل قرنا": أي: ينفخ فيه، فيخرج منه صوت يكون علامة للأوقات؛ كما كانت اليهود يفعلونه، وهذا هو الذي يسمى بوقا - بضم الباء - .
"ينادي بالصلاة": حمل النداء هاهنا على نحو: الصلاة جامعة، لا على الأذان المعهود؛ لأن ظاهر الحديث: أن عمر قال ذلك وقت المذاكرة، والأذان المعهود إنما كان بعد الرؤيا.
وقيل: يمكن حمله على الأذان المعهود؛ باعتبار أن في الكلام تقديرا للاختصار، مثل: فافترقوا، فرأى عبد الله بن زيد الأذان، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقص عليه رؤياه، فقال عمر: أولا تبعثون إلى آخره.
ويرد عليه أن عمر حضر بعد أن سمع صوت ذلك الأذان على ما يفيده حديث عبد الله بن زيد الرائي للأذان، فلا يصح بالنظر إلى ذلك الأذان أن عمر قال: ألا تبعثون رجلا؟ وقد يجاب بأنه يجوز أن يكون عمر في ناحية من نواحي المسجد حين جاء عبد الله بن زيد برؤيا الأذان عنده صلى الله عليه وسلم، فلما قص الرؤيا، سمع الصوت حين ذلك، فحضر عنده صلى الله عليه وسلم، وأشار بقوله: ألا تبعثون رجلا؟ إلى أن عبد الله لا يصلح لذلك، فابعثوا رجلا آخر يصلح له، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏وَابْنُ بَكْرٍ ‏ ‏الْمَعْنَى ‏ ‏قَالَا أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ وَلَيْسَ يُنَادِي بِهَا أَحَدٌ فَتَكَلَّمُوا يَوْمًا فِي ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ اتَّخِذُوا نَاقُوسًا مِثْلَ نَاقُوسِ ‏ ‏النَّصَارَى ‏ ‏وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ ‏ ‏قَرْنًا ‏ ‏مِثْلَ قَرْنِ ‏ ‏الْيَهُودِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏يَا ‏ ‏بِلَالُ ‏ ‏قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله ومالهالحديث السابقحديث من كان له ثوبان فليأتزر وليرتد ومن لم يكن له ثوبان فليأتزر ثم ليصل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله

الراوي: نافع

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٢٠٧٥) ، وانظر ما سلف برقم (٤٦٢١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان له ثوبان فليأتزر وليرتد ومن لم يكن له ثوبان فليأتزر ثم ليصل

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن روي مرفوعا، وروي موقوفا، ورجح الطحاوي وقفه كما سيأتي، وابن بكر: هو محمد البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (١٣٩٠) ، بهذا الإسناد، وفيه قصة. وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الأثار"١/٣٧٧ من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، به، وفيه قصة أيضا. وأخرجه أبو داود (٦٣٥) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٧، والبيهقي في"السنن"٢/٢٣٦ من طريق أيوب، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ١/٣٧٧ من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن نافع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم

الراوي: نافع

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"المصنف" (٢١٨٩) . وأخرجه مسلم (٥٥٩) ، وأبو عوانة ٢/١٦، وابن حبان (٢٠٦٧) من طرق، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٨٧٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٤٦٧٨) و (٤٦٨١) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢/٣٣٠. وسلف برقم (٤٤٩٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن يكن هو فلن تسلط عليه وإن لا يكن هو فلا خير لك في قتله

الراوي: ابن عمر

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٢٠٨١٧) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٩٣١) (٩٧) ، وأبو داود (٤٣٢٩) ، والترمذى (٢٢٤٩) ، بهذا الإسناد. قال الترمذي: لهذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٣٠٥٥) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، والبخاري (٦٦١٨) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن معمر، به. وأخرجه البخارى (١٣٥٤) ، ومسلم (٢٩٣٠) (٩٥) ، وابن حبان (٦٧٨٥) من ط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا عجل في السير جمع بين المغرب والعشاء

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (٤٣٩٢) . وقد سلف برقم (٤٤٧٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد؟

راوي الحديث هو نافع.

ما معنى حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز-، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وابن بكر: هو محمد البرساني. وهو في "مصنف"عبد الرزاق (١٧٧٦) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٠٤) ، ومسلم (٣٧٧) ، والدارقطني في"السنن"١/٢٣٧، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٧٧) ، وابن خزيمة (٣٦١) من طريق محمد بن بكر البرساني، به. وأخرجه مسلم (٣٧٧) ، والترمذي (١٩٠) ، والنسائي في"المجتبى"٢/٢، وفي "الكبرى" (١٣٩٠) (١٠٩١) ، وابن خزيمة (٣٦١) ، وأبو عوانة ١/٣٢٦، والبيهقي ف…

هل يوجد شرح لـ حديث كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد؟

شرح الحديث قوله: "يجتمعون فيتحينون": من الحين بمعنى الوقت، والمعنى: يجتمعون للصلاة، فيقدرون حينها في أنفسهم؛ ليأتوا إليها فيه؛ فإن الاجتماع للصلاة بلا أذان يحتاج إلى ذلك. وعلى هذا فقوله: "فيتحينون" بيان لطريق اجتماعهم للصلاة، مع أنه لا أذان ثم، ويحتمل أن المراد: أنهم يجتمعون فيما...