نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن زيد يعني أبا عمر بن محمد قال: قال عبد الله بن عمر: كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان في حجة الوداع، خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، ثم قال: " ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته، لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم أمته، والنبيون صلى الله عليهم وسلم من بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن منده في"الإيمان" (١٠٤٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٠٢) ، والطبراني في"الكبير" (١٣٣٣٨) من طريق ابن وهب، عن عمر بن محمد، بهذا الإسناد. وأنظر (٤٨٠٤) و (٤٩٤٨) . قوله:"إلا قد أنذره أمته"، قال السندي: وكأن إنذارهم تعظيم لفتنته، وتقريب لها، وبيان منهم أن وقتها غير معلوم عندهم بالتعيين. "ألا"بالتخفيف للاستفتاح. "ماخفي عليكم": ما شرطية، أي: أي شيء خفي عليكم، فلايخفى عليكم هذا، فإنه الذي يظهر به كذب دعواه، فلابد من حف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ألا": - بالتخفيف - للاستفتاح.
"ما خفي عليكما": "ما" شرطية؛ أي: أي شيء خفي عليكم، فيخفى عليكم هذا؛ فإنه الذي يظهر به كذب دعواه، فلا بد من حفظه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
