نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله طلق امرأته، وهي حائض تطليقة واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: يا رسول الله، إن عبد الله طلق امرأته تطليقة واحدة وهي حائض، " فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يراجعها، ويمسكها حتى تطهر، ثم تحيض عنده حيضة أخرى، ثم يمهلها حتى تطهر من حيضتها، فإن أراد أن يطلقها فليطلقها حين تطهر، قبل أن يجامعها، فتلك العدة التي أمر الله تعالى، أن يطلق لها النساء " وكان عبد الله إذا سئل عن ذلك قال لأحدهم: أما أنت طلقت امرأتك مرة أو مرتين، " فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني بها "، فإن كنت طلقتها ثلاثا، فقد حرمت عليك حتى تنكح زوجا غيرك، وعصيت الله تعالى فيما أمرك من طلاق امرأتك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٣٣٢) ، ومسلم (١٤٧١) (١) ، وأبو داود (٢١٨٠) ، والبيهقي ٧/٣٢٤ من طرق، عن ليث، بهذا الإسناد. وقال مسلم: جود الليث في قوله: تطليقة واحدة. وقد سلف برقم (٤٥٠٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
