نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل الله تبارك وتعالى ": {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب، وليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٤٠٣١) و (٤٨٨٤) ، ومسلم (١٧٤٦) ، وأبو داود (٢٦١٥) ،والترمذي (١٥٥٢) و (٣٣٠٢) ، والنسائي في"الكبرى" (٨٦٠٨) ، وهو في"التفسير" (٥٩٣) ، وابن ماجه (٢٨٤٤) ، وأبو عوانة ٤/٩٨-٩٩، والبيهقي في"السنن" ٩/٨٣، وفي"دلائل النبوة" ٣/٣٥٧، والبغوي في"شرح السنة" (٣٧٨٢) من طرق، عن ليث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٥٣٢) . قال السندي: قوله: وهي البويرة: بضم ففتح: موضع كان به نخل بني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأنزل الله تعالى": وذلك أنه حين قطع، نادوه: يا محمد! قد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه على من صنعه، فما بالك تقطع النخل وتحرقها؟! قال السهيلي: قال أهل التأويل: وقع في نفوس بعض المسلمين من هذا الكلام شيء حتى أنزل الله تعالى: ما قطعتم من لينة [الحشر: 5] واللينة: ألوان التمر ما عدا العجوة، ذكره في "المواهب" واللينة فعلة من اللون، وياؤها مقلوبة من الواو؛ لكسرة ما قبلها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
