نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه تبارك وتعالى قال: " أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيلي، ابتغاء مرضاتي، ضمنت له أن أرجعه بما أصاب من أجر وغنيمة، وإن قبضته أن أغفر له وأرحمه، وأدخله الجنة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي، والحسن: هو البصري، وقد عنعن. وأخرجه النسائي، في "المجتبى" ٦/١٨ من طريق حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، به. وفيه: من أجر أو غنيمة. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٣٦) ، ومسلم (١٨٧٦) ، وسيرد ٢/٢٣١. قوله:"أن أرجعه"، قال السندي: من الرجع المتعدي، لا من الرجوع اللازم، ومن المتعدي قوله: {فإن رجعك الله} ، أي: أن إرده. قوله:"من أجر وغنيمة"، إي: أو أحدهما، وهاهنا شرط مقدر، أي: إن إحييته، يدل عليه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من أجر وغنيمة": أي: أو أحدهما، وهاهنا شرط مقدر؛ أي: إن أحييته، يدل عليه ذكر الشرط في مقابله، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
