نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف زمعة، وهو ابن صالح المجندي اليماني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه عبد بن حميد في"المنتخب" (٧٣٥) ، والطبراني في"الكبير" (١٣١٣٨) من طريق الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨١٣) ، وابن ماجه (٣٩٨٣) من طريق أبي أحمد الزبيري، وابن عدي في"الكامل"١٣/١٠٨٥ و٤/١٣٨٣ من طريق معافى بن عمران، ثلاثتهم عن زمعة، به. وأخرجه ابن عدي في"الكامل"١٣/١٠٨٥ و٤/١٣٨٣ من طريق صالح بن أبي الأخضر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وأما الانخداع بوجه آخر، والغفلة عن الدنيا، فهو شيء آخر، سيما إذا كان طبعا، فلعل ذلك هو المراد بما جاء: "المؤمن غر كريم، والمنافق خب لئيم".
وقال الخطابي: "لا يلدغ" يحتمل - الرفع - على أنه خبر، والمعنى: المؤمن الممدوح هو الكيس الحازم، الذي لا يؤتى من ناحية الغفلة، فيخدع مرة بعد أخرى، وهو لا يشعر بذلك.
وقد قيل: إنه أراد: الخداع في أمر الآخرة دون أمر الدنيا.
أو - بالكسر - على النهي؛ أي: بالجزم، إلا أنه - كسر العين لالتقاء الساكنين - أي: لا يخدعن المؤمن، ولا يؤتين من ناحية الغفلة، فيقع في مكروه وشر وهو لا يشعر، وليكن متيقظا عاقلا حذرا، وهذا يصلح أن يكون في أمر الدنيا والآخرة، يريد أن المعنى: أنه لا ينبغي له أن يكون عاقلا، بل ينبغي له أن يكون متيقظا عاقلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
