نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل العقيق فنهى عن طروق النساء الليلة التي يأتي فيها، فعصاه فتيان، فكلاهما رأى ما كره "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. محمد بن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معاوية الغلابي، وهو غسان بن المفضل، فقد وثقه ابن معين والدارقطني فيما ذكر الخطيب في"تاريخه"١٢/٣٢٩،وذكره ابن حبان في"الثقات"،وترجم له الحسيني في"الإكمال"،ص٣٣٤، وقال: فيه نظر. ونقله عنه الحافظ في"التعجيل"ص٣٣٠. خالد بن الحارث: هو ابن عبيد بن سليمان الهجيمي البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البزار (١٤٨٥) (زوائد) عن بعض أصحابه، عن خالد بن الحارث، به. وأخرجه بنحوه البزار (١٤٨٥) (زوائد) من طريق محمد بن عبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "عن طروق النساء": - بضم الطاء - وهو الإتيان ليلا، وقيل: أصله من الطرق، وهو الدق، والآتي بالليل يحتاج إلى دق الباب، والمقصود: الدخول على النساء ليلا فجأة بلا إعلام سابق.
قال في "المشارق": الطروق - بالضم - : هو المجيء إليهم بالليل من سفر أو غيره على غفلة يستغفلهم، ويطلب عثراتهم، والاطلاع على خلواتهم، يتخونهم بذلك، والله تعالى أعلم.
"فتيان": أي: شابان استعجلا إلى أهلهما لشبابهما، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
