حديث نبويالحديث 2013 من 11394

حديث إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا

الراويأنس بن مالك قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك قال: " إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة، آمنه الله من أنواع البلايا: من الجنون، والبرص، والجذام. وإذا بلغ الخمسين لين الله عز وجل عليه حسابه، وإذا بلغ الستين، رزقه الله إنابة يحبه عليها، وإذا بلغ السبعين، أحبه الله وأحبه أهل السماء، وإذا بلغ الثمانين، تقبل الله منه حسناته ومحا عنه سيئاته، وإذا بلغ التسعين، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمي أسير الله في الأرض وشفع في أهله " (1) 5627- عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده ضعيف جدا لضعف فرج - وهو ابن فضالة -، ومحمد بن عامر لم نعرف من هو، واستظهر ابن الجوزي في "الموضوعات" أنه الرملي، لأنه ذكر قول ابن حبان فيه في "المجروحين"٢/٣٠٤: يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، وقول ابن حبان هذا إنما هو في آخر من طبقة الإمام أحمد لأنه يروي عن سفيان بن عيينة فيما ذكر ابن حبان، وقد سماه فرج في الإسناد التالي محمد بن عبد الله العامري، ولم نعرفه كذلك. ومحمد بن عبد الله: هو ابن عمرو بن عثمان الملقب بالديباج وهو ضعيف ذكره الإمام البخاري في "الضعفاء" ص ١٠٢، و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "لين": أي: قدر له أن يلين حسابه؛ أي: أن يجعل حسابه حسابا يسيرا.
"يتقبل الله": لعل هذا هو نتيجة المحبة، فيظهر إذا كملت المحبة.
"غفر الله ما تقدم.
.
.
إلخ": قد يقال: هذا ينافي ما جاء من التهديد في حق الشيخ الزاني، فليتأمل.
"وشفع": هو - بالتشديد - على بناء المفعول، أو - بالتخفيف - على بناء الفاعل، والأول أقرب.
ثم خلاصة ما في "المجمع": أن الحديث رواه أبو يعلى بأسانيد، وأحمد باختصار موقوفا، وعن ابن عمر مثله، ورجاله وثقوا على ضعف، وفي إسناد الموقوف من لم أعرفهم، انتهى.
وقال القرافي: رواه أحمد موقوفا ومرفوعا، وعلة المرفوع يوسف بن أبي درة، وفي ترجمة أورده ابن حبان في "تاريخ الضعفاء" وقال: يروي المناكير التي لا أصل لها، ولا يحل الاحتجاج به بحال.
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" وأعل الموقوف بالفرج بن فضالة، وحكى أقوال الأئمة في تضعيفه.
ثم قال العراقي: قلت: وقد خلط فيه الفرج بن فضالة، فحدث به عن أنس مرة، وقلب إسناده أخرى، فجعله من حديث ابن عمر.
ثم قال: ولم يذكر ابن الجوزي حديث ابن عمر في "الموضوعات" مع أنه موضوع قطعا، ومما يستدل به على ذلك مخالفة الواقع، وقد أخبرني من أثق به أنه رأى رجلا حصل له جذام بعد الستين، فضلا عن الأربعين، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان إن كان هو الملقب: "بالديباج" فهو لم يدرك ابن عمر.
وقال البخاري: لا يكاد يتابع على حديثه، وإن كان غيره، فهو مجهول، انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر: هذا الحديث في فضل طول العمر في الإسلام؛ أي: وأحاديث الفضائل مما يسامح فيها.
.
وقول القرافي: وقد خلط فيه الفرج بن فضالة.
قلت: لا يلزم من تخليطه في الإسناد أن يكون المتن موضوعا؛ فإن له طرقا عن أنس وغيره يبعد الحكم مع مجموعها على المتن بأنه موضوع.
وقال: إن بعض تلك الطرق كافية في الرد على من حكم بوضعه، وقد ذكر بعض الطرق في "القول المسدد" وقال: وقد استوعبت طرقه في الجزء الذي سميته: "معرفة الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة".
وقوله: إنه موضوع قطعا، ثم استدل على ذلك بأمر ظني عجيب، كيف يتأتى القطع به بخبر رجل، وهو ظني، على أنه يجوز أنه يحصل له قبل الأربعين، وهو لا يشعر، ثم دب فيه قليلا قليلا إلى أن ظهر بعد الستين، ومع هذا الاحتمال كيف يتأتى القطع بالوضع؟ على أن للحديث عندي مخرجا لا يرد عليه شيء، وذلك أنه وإن كان لفظه عاما، فهو مخصوص ببعض الناس دون بعض؛ لأن عمومه يتناول الناس كلهم، وهو مخصوص بالمسلمين قطعا؛ لأن الكفار لا يحبهم الله، ولا يتجاوز عن سيئاتهم، إلى غير ذلك، وإذا تعين أن لفظه العام محمول على الخاص، فيجوز أن يكون ذلك أيضا ببعض المسلمين دون بعض، فيخص مثلا بغير الفاسق، ويحمل على أهل الخير والصلاح، ولا مانع لمن كان بهذه الصفة أن يمن الله عليه بما ذكر في الخبر، ومن ادعى خلاف ذلك، فعليه البيان، والله المستعان.
ثم وجدت في "تفسير ابن مردويه" بإسناد صحيح إلى ابن عباس ما يدل على التأويل الذي ذكرته، انتهى.
قلت: وهذا الذي ذكره الحافظ مبني على غفلة عن لفظ الحديث، وإلا فلفظه مخصوص بالمسلم صريحا، لا يتناول الكفار حتى نحتاج إلى التخصيص لذلك، فلينظر في ذلك، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو النَّضْرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْفَرَجُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَايَا مِنْ الْجُنُونِ وَالْبَرَصِ ‏ ‏وَالْجُذَامِ ‏ ‏وَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَيَّنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ حِسَابَهُ وَإِذَا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ إِنَابَةً يُحِبُّهُ عَلَيْهَا وَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَاتِهِ وَمَحَا عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَاشِمٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْفَرَجُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِثْلَهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إذا اشتريت واحدا منهما بالآخر فلا يفارقك صاحبك وبينك وبينه لبسالحديث السابقحديث لا يقم أحدكم أخاه فيجلس في مجلسه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا اشتريت واحدا منهما بالآخر فلا يفارقك صاحبك وبينك وبينه لبس

الراوي: ابن عمر قال

إسناده ضعيف، لتفرد سماك - وهو ابن حرب - برفعه، كما سلف بسطه برقم (٤٨٨٣) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وقد سلف نحوه بهذا الإسناد برقم (٥٥٥٥) ، ومختصرا برقم (٤٨٨٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقم أحدكم أخاه فيجلس في مجلسه

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٥٥٩٣) و (١٩٧٩٣) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢١٧٧) (٢٩) ، والترمذي (٢٧٥٠) . قال الترمذي: هذا حديث صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٨٤، ومن طريقه مسلم (٢١٧٧) (٢٩) ، والبيهقي ٣/٢٣٣ عن عبد الأعلى، عن معمر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٦٥٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن ادم: هو أبو زكريا الكوفي، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه البخاري (٧٠٢٠) ، ومسلم (٢٣٩٣) (١٩) ، والبيهقي ٨/١٥٤ من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن زهير، به. وقد سلف برقم (٤٨١٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (٩٢١) ، وابن ماجه (٣٠٦٩) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣١٠) (٣٣٧) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، به، ليس فيه ذكر عثمان. وأخرجه البخاري (١٧٦٨) من طريق عبيد الله، عن نافع، قال: نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر وابن عمر. قال الحافظ: هو عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وعن عمر منقطع، وعن ابن عمر موصول. ويحتمل أن يكون نافع سمع ذلك من ابن عمر، فيكون الجميع موصولا، ويدل عليه رواية عبد الرزاق التي قدمتها في الباب قب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك في أبيه من قبل

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (٢٤٢٦) (٦٤) من طريق عمر بن حمزة، عن سالم، بهذا الإسناد. وقال فيه:"فإنه من صالحيكم". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨١٨٥) من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري، عن سالم، به. فزاد فيه الزهري، ومحمد بن فليح بن سليمان ليس بذاك القوي. وقد سلف برقم (٤٧٠١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول ابن عمر أن النبي ﷺ حلق في حجته

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٤٨٨٩) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك قال.

ما معنى حديث إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا باختصار؟

(١) إسناده ضعيف جدا لضعف فرج - وهو ابن فضالة -، ومحمد بن عامر لم نعرف من هو، واستظهر ابن الجوزي في "الموضوعات" أنه الرملي، لأنه ذكر قول ابن حبان فيه في "المجروحين"٢/٣٠٤: يقلب الأخبار، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، وقول ابن حبان هذا إنما هو في آخر من طبقة الإمام أحمد لأنه يروي عن سفيان بن عيينة فيما ذكر ابن حبان، وقد سماه فرج في الإسناد التالي محمد بن عبد الله العامري، ولم نعرفه كذلك. ومحمد بن عبد الله: هو ابن عمرو بن عثمان الملقب بالديباج وهو ضعيف ذكره الإمام البخاري في "الضعفاء" ص ١٠٢، و…

هل يوجد شرح لـ حديث إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة آمنه الله من أنواع البلايا؟

شرح الحديث قوله: "لين": أي: قدر له أن يلين حسابه؛ أي: أن يجعل حسابه حسابا يسيرا. "يتقبل الله": لعل هذا هو نتيجة المحبة، فيظهر إذا كملت المحبة. "غفر الله ما تقدم. . . إلخ": قد يقال: هذا ينافي ما جاء من التهديد في حق الشيخ الزاني، فليتأمل. "وشفع": هو - بالتشديد - على بناء المفعول،...