نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت بالسيف حتى يعبد الله لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة، والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف على نكارة في بعض ألفاظه. ابن ثوبان - وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان - اختلفت فيه أقوال المجرحين والمعدلين، فمنهم من قوى أمره، ومنهم من ضعفه، وقد تغير بأخرة، وخلاصة القول فيه أنه حسن الحديث إذا لم يتفرد بما ينكر، فقد أشار الإمام أحمد إلى أن له أحاديث منكرة، وهذا منها. وأخرجه عبد بن حميد (٨٤٨) عن سليمان بن داود الطيالسي، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢١٦) من طريق محمد بن يوسف الفريابي وعلي بن عياش الحمصي وغسان بن الربيع، وابن الأعرابي في "معجمه" (١١٣٧) ، والبيهقي في "الشعب" (١١٩٩) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى يعبد الله": على بناء المفعول، وهو علة للبعث، لا غاية له، ويمكن أن يجعل غاية لمقدر؛ أي: فأقاتل حتى يعبد الله، وجعله غاية للبعث لا يخلو عن ركاكة.
"تحت ظل رمحي": أي: جعل من الغنائم الحاصلة بالمحاربة المؤدية إلى صيرورة الإنسان تحت ظل رمحه.
"الذلة": - بكسر فتشديد - .
"والصغار": - بفتح - أي: الهوان في الدنيا بالقتل والجزية، وفي الآخرة بالعذاب.
"ومن تشبه": أي: فيكفي الإسلام في الظاهر في النجاة من أحكام الكفرة، كما يكفي الكفر في الظاهر في إجراء أحكام الكفرة.
وأما أمر الباطن، فإلى الله، وهذا المعنى هو المناسب في هذا المقام، والله تعالى أعلم بالمرام.
وهذا اللفظ الأخير من الأحاديث المشتهرة، ذكره السخاوي في "المقاصد" وقال: رواه أحمد، وأبو داود، والطبراني، وفي سنده ضعف، لكن له شاهد عند البزار من حديث حذيفة وأبي هريرة، وعند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" وعنه القضاعي من حديث طاوس مرسلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
