نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه أبو داود (١٩٩٨) ، وابن حبان (٣٨٨٣) و (٣٨٨٥) من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٠٨) (٣٣٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٦٨) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٨٦) ، وابن خزيمة (٢٩٤١) ، وابن حبان (٣٨٨٢) ، والحاكم ١/٤٧٥، والبيهقي ٥/١٤٤، وفي "المعرفة" (١٠١٧١) من طريق عبد الرزاق، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. قلنا: قد أخرجه مسلم كما س…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ومنهم من رجح بأن جابرا أحسن الصحابة سياقا لحجة الوداع؛ فإنه ذكرها من حين خروجه صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى آخرها، فهو أضبط لها من غيره.
ومنهم من رجح بأن مكة محل تضاعف الثواب، فالظاهر أنه صلى فيها.
ومنهم من رجح بأن حجه كان وقت تساوي الليل والنهار، وقد دفع صلى الله عليه وسلم من مزدلفة قبيل طلوع الشمس إلى منى، وخطب بها الناس، ونحر بدنا عظيمة، وحلق، ورمى الجمرة، وتطيب، ثم أفاض إلى مكة، وطاف وشرب من زمزم ونبيذ السقاية، فهذه أعمال لا يظهر معها الرجوع إلى منى قبل الظهر.
ومرجع هذه الترجيحات أنه يحصل بها ظن الوهم في حديث ابن عمر بوضع الظهر موضع العصر، ومن جوز الاقتداء بالمتنفل، فلعله يقول: يمكن أنه صلى الظهر بمكة، ثم صلى بهم بمنى وهو متنفل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
