نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي بكر وعمر قال: " رأيت الناس قد اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم نزع عمر، فاستحالت غربا، فما رأيت عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرح بالسماع، فانتفت شبهة تدليسه، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه الترمذي (٢٢٨٩) ، والنسائي في "الكبرى' (٧٦٣٦) ، وأبو يعلى (٥٥٢٤) من طرق، عن ابن جريج، به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب من حديث ابن عمر. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته " (١٣٦) ، وأحمد في "فضائل الصحابة" (٢٢٤) ، والبخاري (٣٦٣٣) ، من طرق، عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣١٧٧) من طريق عبيد الله بن عمر، عن سالم، به. وسيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ذنوبا": - بفتح الذال المعجمة - : الدلو الممتلئ ماء.
"ضعف": - بفتح الضاد المعجمة وضمها، لغتان - وهذا الكلام، أعني قوله: "ذنوبا، أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف" إشارة إلى قلة مدة خلافته، مع قلة الفتوح في وقته - رضي الله تعالى عنه - لا إلى تقصير منه في أمر الخلافة.
"والله يغفر له": جبر لخاطره؛ لما يتوهم من الكسر بواسطة قلة الانتفاع.
"فاستحالت": أي: تحولت الدلو في يده.
"غربا": - بفتح معجمة فسكون مهملة - أي: دلوا عظيما.
"عبقريا": العبقري: الرجل القوي، وأصله في كل شيء: السابق في بابه.
" يفري": كيرمي.
"فريه": - بفتح فكسر فتشديد - أي: يعمل عمله.
"حتى ضرب الناس بعطن": العطن - بفتحتين - : مبرك الإبل عند الماء، وضرب الناس به: أقاموا عنده.
وفي "المجمع": أي: روت إبلهم حتى بركت، وأقامت مكانها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
