نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم " الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وأخرجه البخاري (٣٢٦٤) ، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٨) من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٨١، ومسلم (٢٢٠٩) ، وابن ماجه (٣٤٧٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٩) ، وابن حبان (٦٠٦٦) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به.وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٥، ومن طريقه البخاري (٥٧٢٣) ، ومسلم (٢٢٠٩) (٧٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٥٩) ، وابن حبان (٦٠٦٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/١٥٧، والبيهقي في "السنن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فابردوها": - بهمزة وصل وضم راء - واختلف أهل العلم في تأويله: فقال ابن الأنباري: معناه: تصدقوا بالماء، ومنهم من حمل على ظاهره، واغتسل بالماء، فكاد يهلك، فقال ما لا ينبغي، وهذا جهل في التأويل، ومنهم من قال: إن الحميات على قسمين: منها ما يكون عن خلط بارد، ومنها ما يكون عن حار، وفيه ينفع الماء، وهي حميات الحجاز، وعليها خرج كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفعله حين قال: "صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن" فتبرد، وخف حاله.
وذكر الترمذي حديثا غريبا في تبريد الحمى بالماء، وذلك باستقبال جرية الماء في النهر قبل طلوع الشمس ثلاث مرات، أو خمسا، أو سبعا، أو تسعا، ويقول: "باسم الله، اللهم اشف عبدك، وصدق رسولك".
وحمله بعضهم على ماء زمزم؛ لما في "صحيح البخاري": "فابردوها بالماء أو بماء زمزم" بالشك.
وروى مالك في "الموطأ": أن أسماء كانت تأخذ الماء، وتصب على المحموم ما بينه وبين الجيب، وكانت تفسر الحديث بذلك.
قيل: وهو أولى ما يفسر به الحديث؛ لأن الصحابي أعلم بالمراد من غيره، سيما أسماء، فتشكيك بعضهم أن غسل المحموم مهلك؛ لأنه يدخل الحرارة إلى داخل البدن نشأ من عدم فهم كلام النبوة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
