نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أسامة على قوم، فطعن الناس في إمارته فقال: " إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن ابنه هذا لأحب الناس إلي بعده "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين يحيي: هو ابن سعيد القطان وسفيان هو الثوري. وهو فى "فضائل الصحابة" للإمام أحمد (١٥٢٥) . وأخرجه البخاري (٤٢٥٠) وابن حبان (٧٠٥٩) من طريق يحيي القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٤/٦٥، والبخاري (٣٧٣٠) و (٤٤٦٩) و (٧١٨٧) ، والترمذي (٣٨١٦) ، والبيهقي ٣/١٢٨ و٨/١٥٤ من طوقى،، عن عبد الله بن دينار، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيأتي من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر برقم (٥٨٨٨) . ومن طريق سالم عن ابن عمر مطولا ومختصرا بالأرقام (٥٦٣٠) و (٥٧٠٧) و (٥٨٤٨) . وفي الباب ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فطعن الناس": لكونه من الموالي، وكان صغيرا، وفي القوم من كان أكبر منه سنا، وأرفع منه نسبا، وأجل منه قدرا؛ كعمر.
وفيه أنه ينبغي للإمام أن يعود الناس على التواضع ونحوه من العادات الحسنة والأخلاق الجميلة؛ إذ اتباع الأكابر لمثله يوجب التواضع.
"في إمارة أبيه": أي: زيد.
"إن كان ": "إن" مخففة، وضمير "كان" لأبيه.
"لخليقا": أي: حقيقا.
"لمن أحب الناس": أي: فينبغي للناس أن يتبعوه لذلك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
