نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن دينار، سمعت ابن عمر، يقول: بينما الناس يصلون في مسجد قباء الغداة، إذ جاء جاء فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أنزل عليه الليلة قرآن، " وأمر أن تستقبل الكعبة، فاستقبلوها، واستداروا، فتوجهوا نحو الكعبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٤٤٨٨) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ١/٢٨١، والبخاري (٤٤٩٠) و (٤٤٩٣) ، ومسلم (٥٢٦) (١٣) ، وأبو عوانة ١/٣٩٤، والدارقطني ١/٢٧٣ من طرق، عن عبد الله بن دينار، به. وأخرجه مسلم (٥٢٦) (١٤) من طريق نافع، عن ابن عمر. وسيأتي برقم (٤٧٩٤) و (٥٨٢٧) و (٥٩٣٤) . وفي الباب عن أنس، سيرد ٣/٢٨٤. وعن البراء، سيرد ٤/٢٨٣. وعن سهل بن سعد عند الدارقطني ١/٢٧٤. وعن عمارة بن أوس عند ابن أبي شيبة ١/٣٣٥. وعن تويل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فاستقبلوها": بصيغة الأمر؛ أي: أنتم، أو بصيغة الماضي؛ أي: استقبلها هو صلى الله عليه وسلم ومن معه في الصلاة.
"فاستداروا": هكذا بالفاء في أصلنا كما هو الظاهر، وفي بعض الأصول بالواو؛ أي: فاستدار أهل قباء في بقية صلاتهم، والحديث يدل على أن العمل بالناسخ إنما هو واجب من حين البلوغ، وما عمل قبله على وفق المنسوخ فهو صحيح، وبهذا وأمثاله يضعف قول من قال: لا يعمل بالحديث في هذا الزمان؛ لعدم معرفة الناسخ، فليتأمل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
