نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " " لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تبارك وتعالى، وليس في وجهه مزعة لحم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن مسلم أخي الزهري، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٠٤٠) (١٠٣) ، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ١٥٣، من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٠٨ -وعنه مسلم (١٠٤٠) (١٠٣) - عن عبد الأعلي بن عبد الأعلي، وأبو عوانة من طريق رباح بن يزيد، كلاهما عن معمر، به. وعلقه البخاري بإثر الحديث (١٤٧٥) فقال: وقال معلى (يعني ابن أسد) : حدثنا وهيب (يعني ابن خالد) ، عن النعمان بن راشد، عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مزعة لحم": - بضم ميم، وحكي كسرها وفتحها، وسكون زاي معجمة، وعين مهملة - : القطعة اليسيرة من اللحم، والمراد: أنه يجيء ذليلا، لا جاه له ولا قدر؛ كما يقال: له وجه عند الناس، أو ليس له وجه، أو أنه يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه، أو أنه يجعل له ذلك علامة يعرف به، والظاهر ما قيل: إنه جازاه الله من جنس ذنبه؛ فإنه صرف بالسؤال ماء وجهه عند الناس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
