نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، قال: كان ابن عمر، " إذا دخل أدنى الحرم، أمسك عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طوى بات به حتى يصبح، ثم يصلي الغداة، ويغتسل، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله "، ثم " يدخل مكة ضحى، فيأتي البيت فيستلم الحجر، ويقول: بسم الله، والله أكبر، ثم يرمل ثلاثة أطواف، يمشي ما بين الركنين، فإذا أتى على الحجر استلمه، وكبر أربعة أطواف مشيا، ثم يأتي المقام فيصلي ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر، فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه، فيكبر سبع مرار، ثلاثا يكبر، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرج قصة المبيت بذي طوى أبو داود كما في "تحفة الأشراف" ٦/٦٢ عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ولم نجده في رواية اللؤلؤي من "سنن أبي داود"، قال المزي: حديث أحمد بن حنبل في رواية أبي الحسن بن العبد، وأبي بكر بن داسة. وأخرجها البخاري (١٥٧٣) ، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤٢٤٠) ، والبيهقي ٥/٧١، والبغوي (١٨٩٤) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجها مسلم (١٢٥٩) (٢٢٧) ، وأبو داود (١٨٦٥) ، والبيهقي ٥/٧١ من طريق حماد بن زيد، وابن خزيمة (٢٦١٤) و (٢٦٩٥) ، ومن طريقه البيهقي ٥/٣٩ من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "أمسك عن التلبية": الظاهر أن ذلك إذا دخل معتمرا، فالحديث يدل على أن المعتمر يقطع التلبية بالدخول في الحرم.
"يمشي ما بين الركنين": يدل على عدم الرمل بين الركنين؛ كما جاء في حديث ابن عباس.
"أربعة أطواف مشيا": هكذا في النسخ، والظاهر أنه بتقدير فعل؛ أي: يمشي أربعة أطواف مشيا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
