نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة، سمعت ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، ألا وإنها العشاء، وإنهم يعتمون بالإبل، - أو عن الإبل - "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي لبيد - وهو عبد الله - فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري متابعة. وأخرجه الشافعي في "مسنده " ١/٥٤ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (٢١٥٢) ، والحميدي (٦٣٨) ، ومسلم (٦٤٤) (٢٢٨) ، وأبو داود (٤٩٨٤) ، وابن ماجه (٧٠٤) ، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٧٠، وأبو يعلى (٥٦٢٣) ، وابن خزيمة (٣٤٩) ، وأبو عوانة ١/٣٦٩، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١/٣٧٢، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٤٦٨٨) و (٥١٠٠) و (٦٣١٤) . وفي ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": أي: الاسم الذي ذكره الله تعالى في كتابه لهذه الصلاة اسم العشاء، والأعراب يسمونها: العتمة، فلا تكثروا استعمال ذلك الاسم; لما فيه من غلبة الأعراب عليكم، بل أكثروا استعمال اسم العشاء؛ موافقة للقرآن، فالمراد: النهي عن إكثار اسم العتمة، لا عن استعماله، وإلا فقد جاء في الأحاديث إطلاق هذا الاسم أيضا، ثم ذكر صلى الله عليه وسلم سبب إطلاق الأعراب اسم العتمة.
بقوله: "وإنهم": أي: الأعراب.
"يعتمون": من أعتم: إذا دخل في العتمة، وهي الظلمة; أي: يؤخرون الصلاة، ويدخلون في ظلمة الليل بسبب الإبل وحلبها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
