نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد، فقام، فحكها - أو قال: فحتها بيده - ثم أقبل على الناس، فتغيظ عليهم، وقال: " إن الله عز وجل قبل وجه أحدكم في صلاته، فلا يتنخمن أحد منكم قبل وجهه في صلاته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٥٤٧) (٥١) ، وابن أبي شيبة ٢/٣٦٥، وابن خزيمة (٩٢٣) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢١٣) ، وأبو داود (٤٧٩) ، والدارمي ١/٣٢٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٩٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وأخرجه البخاري (٦١١١) ، ومسلم (٥٤٧) (٥١) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه مختصرا دون قول النبي صلى الله عليه وسلم ابن خزيمة (١٢٩٥) من طريق معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. وزاد: ثم لطخها بالزعفران. وسيأتي بالأرقام (٤٦٨٤) و (٤٨٤١) و (٤٨٧٧) و (٤٩٠٨) و (٥١٥٢) و (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتغيظ" أي: أظهر الغيظ.
"قبل وجه أحدكم": أي: هيئة إقبالكم عليه تعالى في الصلاة يشبه هيئة الإقبال على من كان قبل وجهكم، فلا يناسب هذه الهيئة إلقاء النخامة في جهة القبلة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
