نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رجل يا رسول الله كيف تأمرنا أن نصلي من الليل؟ قال: " يصلي أحدكم مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح، صلى واحدة، فأوترت له ما قد صلى من الليل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني. وأخرجه ابن خزيمة (١٠٧٢) ، وابن حبان (٢٦٢٢) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٧٣) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/١٢٣، والشافعي في "مسنده " ١/١٩١ (بترتيب السندي) ، وابن أبي شيبة ٢/٢٩٢، والبخاري (٩٩٠) ، ومسلم (٧٢٩) (١٤٥) ، وأبو داود (١٣٢٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٢٧ - ٢٢٨، ٢٣٣، وفي "الكبرى" (١٣٩٩) ، والدارمي ١/٣٤٠ و٣٧٢، وأبو يعلى (٢٦٢٣) ، وأبو عوانة ٢/٣٣٤، والطحاوي في "شرح معاني ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: يحتمل أن المراد: أنه يسلم في كل ركعتين، ويحتمل أن المراد: أنه يتشهد في كل ركعتين.
"فإذا خشي الصبح": أي: بالتأخير.
وفيه: أنه ينبغي تأخير الوتر مهما أمكن، فيصليه إذا خشي بالتأخير طلوع الفجر، وليس المراد بالخشية أنه إذا صار مترددا بين طلوع الفجر وعدمه، صلى الوتر.
"ما قد صلى": أي: جميع صلاة الليل.
وظاهر الحديث مع أحاديث أخر يفيد جواز الوتر بركعة واحدة كما هو مذهب الجمهور، والقول بأنه كان ثم نسخ إثباته مشكل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
