نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: وسمعته يقول: " ما رفع رجل قدما، ولا وضعها إلا كتبت له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن. هشيم - وهو ابن بشير - وإن سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عبيد بن عمير، فمن رجال مسلم، وقد صرح في هذا السند بسماعه من أبيه، وأثبت البخاري سماعه من أبيه في "التاريخ الكبير" ٥/١٤٣. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (٥٦٨٨) (٥٦٨٩) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١١٠، والبغوي في "شرح السنة" (١٩١٦) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وقال البغوي: هذا حديث حسن. وأخرجه الترمذي (٩٥٩) ، وأبو يعلى (٥٦٨٧) ، وابن خزيمة (٢٧٥٣) ، والحاكم ١/٤٨٩ من طريق جرير بن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ثم دلالة الحديث على المطلوب باعتبار أنه صلى الله عليه وسلم خص الركنين بالفضل دون غيرهما، فلا ينبغي التجاوز إلى غيرهما إلا بدليل، ولا دليل، وأما قوله: "وسمعته يقول: من طاف.
.
.
إلخ": فغير داخل في الجواب، بل هو لزيادة الإفادة.
"من طاف أسبوعا": - هكذا بالألف - في أصلنا، وفي كثير من النسخ: "سبوعا" - بلا ألف - وفي "النهاية": من طاف أسبوعا; أي: سبع مرات، ومنه الأسبوع للأيام السبعة، ويقال له: سبوع - بلا ألف - لغة فيه قليلة.
"يحصيه": من الإحصاء; أي: يستوفيه ويتمه.
"كان": أي: ذلك الطواف، ويمكن أن يكون "كان" خاليا عن الضمير واسمه.
"كعدل رقبة" - على أن الكاف اسم بمعنى المثل; أي: كان له من الثواب مثل عدل رقبة، والعدل - بفتح العين وكسرها لغتان - وقد فرق بينهما، والمراد: ما يساوي إعتاق رقبة، وقد جاء في إعتاق الرقبة أن جزاءه العتق من النار، وهو يتوقف على مغفرة الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، بل سابقها ولاحقها، والله تعالى أعلم.
"ما رفع رجل قدما": أي: في الطواف كما هو الظاهر، أو في سبيل الله; لأنه حديث آخر كما يدل عليه قوله: "وسمعته يقول" والجمع بينه وبين السابق إنما وقع في كلام ابن عمر، نعم الظاهر أنه ما جمع إلا لأنه علم أن المراد بيان حال الطواف، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
