نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شريح الخزاعي، قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان، وبالمدينة عبد الله بن مسعود قال: فخرج عثمان فصلى بالناس تلك الصلاة ركعتين، وسجدتين في كل ركعة، قال: ثم انصرف عثمان فدخل داره، وجلس عبد الله بن مسعود إلى حجرة عائشة وجلسنا إليه، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان " يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس، والقمر، فإذا رأيتموه قد أصابهما، فافزعوا إلى الصلاة، فإنها إن كانت التي تحذرون، كانت وأنتم على غير غفلة، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا، واكتسبتموه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف سفيان بن أبي العوجاء السلمي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق - وهو محمد - فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري تعليقا، وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وأبو شريح الخزاعي: هو صحابي أسلم يوم الفتح. وأخرجه البزار (٦٧٤) ، وأبو يعلى (٥٣٩٤) ، والطبراني في "الكبير (٩٧٨٢) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.وأورده الهيثمي في "المجمع " ٢/٢٠٧-٢٠٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في "الكبير" والبزار، ورجاله موثقون. وصلاة الكسوف وردت من أحاد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإذا رأيتموه": أي: الكسوف.
"قد أصابهما": أي: الشمس والقمر.
"فإنها": أي: تلك الحالة.
"التي تحذرون": القيامة.
"كانت": أي: تحققت ووجدت القيامة.
في "المجمع": رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في "الكبير" والبزار، ورجاله موثقون.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
