نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: كنت مع عبد الله، حتى انتهى إلى جمرة العقبة، فقال: ناولني أحجارا، قال: فناولته سبعة أحجار، فقال لي: خذ بزمام الناقة، قال: ثم عاد إليها، فرمى بها من بطن الوادي بسبع حصيات، وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، وقال: اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا، ثم قال: " هاهنا كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة "
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قوله: "اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا"، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، وباقي رجاله ثقات.جرير: هو ابن عبد الحميد، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه أبو يعلى (٥١٨٥) عن أبي خيثمة، عن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن " ٥/١٥٩ من طريق ابن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، به. وقوله: "اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا" رواه البيهقي في "السنن " ٥/١٢٩، من حديث ابن عمر مرفوعا، وفي إسناده عبد الله بن حكيم بن الأزهر المدني، قال البيهقي: ضعيف. وروي عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا مغفورا": ذكر الحج تمهيدا لما بعده، والمقصود هو: مبرورا; أي: سليما من مصاحبة الإثم; من البر، وهو الطاعة والإحسان، أو مقبولا عندك، وهو الأوجه هاهنا; لأن المطلوب بعد الفراغ هو المقبول، ومثله في "التمهيد" قوله تعالى: قرآنا عربيا [الزمر: 28].
ثم لا يخفى أن عطف "ذنبا مغفورا" غير ظاهر; لفساد المعنى; فإنه لا يعقل أن يطلب أحد أن يجعل حجه ذنبا، وإن كان مغفورا، إلا أن يقدر: ذا ذنب مغفور; أي: بأن يغفر الله الذنب بسببه، فيصير مصاحبا بذنب مغفور، أو يجعل من عطف الجملة على الجملة، بتقدير: واجعل ذنبي ذنبا مغفورا، ويمكن تقدير المعطوف على الضمير فقط; أي: وذنبي ذنبا مغفورا، وإلى أحد الوجهين الأخيرين يشير كلام الشراح، وهو الأقرب معنى، وإن كان الأول أقرب لفظا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
