نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة له، فقال: " ائتني بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلا، ولا رجيعا "، ثم أتيته بماء، فتوضأ، ثم قام فصلى، فحني، ثم طبق يديه حين ركع، وجعلهما بين فخذيه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث - وهو ابن أبي سليم - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن فضيل: هو محمد، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعى. وأخرجه بطوله أبو يعلى (٥١٨٤) من طريق جرير، عن ليث بن أبي سليم، بهذا الإسناد. وقوله: "ائتني بشيء . " أخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٥ من طريق ليث بن أبي سليم، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٧٥) من طريق زائدة، عن ليث، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن ابن مسعود. وتقدم بنحوه برقم (٣٦٨٥) بإسناد منقطع، لكن ذكرنا هناك أن له شواهد صحيحه. وقسم التطبيق تقدم بإسناد صحيح برقم (٣٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حائلا": أي: عظما حائلا; أي: متغيرا، وكل متغير حائل، كذا في "النهاية".
"فحنى": أي: ظهره; كناية عن الركوع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
