حديث نبويالحديث 444 من 11394

حديث كنا مع رسول الله ﷺ فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء

الراويعبد الله بن مسعود
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتد ذلك علي، ثم قلت: نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي سبيل الله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام الصلاة، فصلى بنا الظهر، ثم أقام، فصلى بنا العصر، ثم أقام، فصلى بنا المغرب، ثم أقام، فصلى بنا العشاء، ثم طاف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: " ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم "

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولعنعنة أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - وبقية رجاله رجال الصحيح، كثير: هو ابن هشام الكلابي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٢٩٧، وفي "الكبرى" (١٥٨٩) من طريق عبد الله بن المبارك، و٢/١٨ في "المجتبى" من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطبراني في "الكبير" (١٠٢٨٣) من طريق حجاج بن نصير، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٢٣٧ من طريق عبد الوارث، أربعتهم عن هشام، بهذا الإسناد.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فاشتد ذلك علي، ثم قلت نحن.
.
.
إلخ": أي: تهوينا للأمر على نفسه، وإزالة للكرب عنها، أو إعظاما لفوت الصلاة بأنه قد تحقق مع ما يقتضي أن لا يقع، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏كَثِيرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَحُبِسْنَا عَنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ثُمَّ قُلْتُ نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِلَالًا ‏ ‏فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ ‏ ‏مَا عَلَى الْأَرْضِ ‏ ‏عِصَابَةٌ ‏ ‏يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَيْرُكُمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قول رسول الله ﷺ الندم توبةالحديث السابقحديث سمعت رسول الله ﷺ يقول الندم توبة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قول رسول الله ﷺ الندم توبة

الراوي: عبد الله بن معقل

صحيح، وهذا إسناد جيد، زياد بن أبي مريم تقدم الكلام فيه برقم (٣٥٦٨) ، وخصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - مختلف فيه، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الإسماعيلي في "المعجم " (٤٠٩) من طريق معمربن سليمان، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٥٦٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول الندم توبة

الراوي: عبد الله بن معقل

حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، فرات الذي تصحف اسمه في عامة النسخ إلى قرأت - وهو ابن سلمان الجزري الرقي - روى عنه جمع، ووثقه أحمد - فيما ذكره الذهبي في "الميزان " ٣/ ٣٤٢ - وابن معين فيما ذكره الحافظ في "التعجيل " ص ٣٣١-٣٣٢، وابن خلفون، وذكره ابن حبان في "الثقات " ٧/٣٢٢، وقال أبو حاتم في "الجرح والتعديل " ٧/٨٠: لا بأس به، محله الصدق، صالح الحديث، وقال ابن عدي في "الضعفاء" ٦/٢٠٥١: ولم أر المتقدمين صرحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به. ثم هو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير زياد بن الجراح فمن رجال ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رعد حتى رعدت ثيابه ثم قال نحو ذا أو شبيها بذا

الراوي: مسروق

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو حصين - بفتح الحاء -: هو عثمان بن عاصم بن حصين - بضم الحاء- الأسدي، ويحيى بن وثاب: هو الأسدي الكوفي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه الحاكم ١/١١٠-١١١ من طريق الزبيري، عن إسرائيل، به، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وتقدم برقم (٣٦٧٠) ، وسيرد برقم (٤٣٢١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما أسري برسول الله ﷺ انتهي به إلى سدرة المنتهى

الراوي: عبد الله

هو مكرر (٣٦٦٥) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا جلستم في ركعتين فقولوا التحيات لله والصلوات والطيبات

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن أبي سليمان - فقد روى له مسلم متابعة، وهو ثقة، إمام مجتهد، وغير أبي الأحوص - واسمه عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي- فمن رجال مسلم، وكلاهما متابع، سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومنصور: هو ابن المعتمر، وحصين بن عبد الرحمن: هو السلمي، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وهو في "مصنف عبد الرزاق " (٣٠٦١) ، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٨٩٩) ، وابن حبان (١٩٥٠)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أنتما بأقوى على المشي مني وما أنا بأغنى عن الأجر

الراوي: عبد الله بن مسعود

(١) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح المعروف بابن الطباع، وحسن بن موسى: هو الأشيب. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٥٤ من طريق الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٩٠١) . (٢) هو مكرر (٣٩٠١) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا مع رسول الله ﷺ فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كنا مع رسول الله ﷺ فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

راوي الحديث هو عبد الله بن مسعود.

ما معنى حديث كنا مع رسول الله ﷺ فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولعنعنة أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - وبقية رجاله رجال الصحيح، كثير: هو ابن هشام الكلابي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله سنبر الدستوائي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٢٩٧، وفي "الكبرى" (١٥٨٩) من طريق عبد الله بن المبارك، و٢/١٨ في "المجتبى" من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطبراني في "الكبير" (١٠٢٨٣) من طريق حجاج بن نصير، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/٢٣٧ من طريق عبد الوارث، أربعتهم عن هشام، بهذا الإسناد.…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا مع رسول الله ﷺ فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء؟

شرح الحديث قوله: "فاشتد ذلك علي، ثم قلت نحن. . . إلخ": أي: تهوينا للأمر على نفسه، وإزالة للكرب عنها، أو إعظاما لفوت الصلاة بأنه قد تحقق مع ما يقتضي أن لا يقع، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏كَثِيرٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏...