نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الماجد، قال: جاء رجل إلى عبد الله، فذكر القصة، وأنشأ يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال : إن أول رجل قطع في الإسلام - أو من المسلمين - رجل أتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: يا رسول الله، إن هذا سرق، فكأنما أسف وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا، فقال بعضهم: يا رسول الله، أي يقول: ما لك؟ فقال: " وما يمنعني؟ وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم، والله عز وجل عفو يحب العفو، ولا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه "، ثم قرأ: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} قال يحيى: أملاه علينا سفيان، إملاء
معنى الحديث باختصار
حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبد الله الجابر، ولجهالة أبي الماجد، ويقال: أبو ماجدة الحنفي الكوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، سفيان: هو الثوري. وأخرجه مطولا الطبراني في "الكبير" (٨٥٧٢) ، والبيهقي في "السنن " ٨/٣٣١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٣٧١١) . قوله: "وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم! " له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٧٨١) بلفظ: "لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم ". وقوله: "والله عز وجل عفو يحب العفو" له شاهد من حديث عائشة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فكأنما أسف": - بتشديد الفاء - على بناء المفعول; أي: تغير.
"أنتم أعوان الشيطان": أي: إنه يفرح بفضيحة المؤمن وحزنه، وأنتم تعينونه في ذلك.
"ولا ينبغي لوالي أمر": اعتذار من جهته بأنه ليس له العفو، وإلا لعفا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
