نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك " قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: " سوادي: سري، قال: أذن له أن يسمع سره "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، إبرهيم بن سويد لم يسمع من عبد الله بن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، والحسن بن عبيد الله: هو النخعي. قال الدارقطني في "العلل" ٥/٢٠٩: خالفهم (يعني من رووه بإسناد متصل) سفيان الثوري وجرير بن عبد الحميد، فروياه عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الله، ولم يذكرا بينهما أحدا. قلنا: سيرد بإسناد متصل صحيح برقم (٣٨٣٣) ، ويخرج هناك، وسيرد أيضا برقم (٣٧٣٢) و (٣٨٣٤) . قوله: "إذنك علي": قال السندي: أي:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
ولعل ذلك إذا لم يكن في الدار حرمة، وذلك لأنه كان يخدمه صلى الله عليه وسلم في الحالات كلها، فيهيئ طهوره، ويحمل معه المطهرة إذا قام إلى الوضوء، ويأخذ نعله، ويضعها إذا جلس، وحين ينهض، فيحتاج لذلك إلى كثرة الدخول عليه.
وقيل: معناه; أي: أذنت لك أن تدخل علي، وأن ترفع حجابي بلا استئذان، وأن تسمع سراري حتى أنهاك عن الدخول والسماع.
وهذا المعنى وإن كان هو الموافق للتفسير المروي، لكن في دلالة اللفظ عليه خفاء، إلا أن يقال: تقدير الكلام: إذنك علي حاصل في أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سري، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
