نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: قال ابن مسعود: ألا أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " فصلى، فلم يرفع يديه إلا مرة "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن كليب، فمن رجال مسلم.وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٣٦، وأبو داود (٧٤٨) ، والترمذي (٢٥٧) ، والنسائي ٢/١٩٥، وأبو يعلى (٥٠٤٠) و (٥٣٠٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٧٨، من طريق وكيع -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن. وأخرجه أبو داود (٧٥١) من طريق معاوية بن هشام، وخالد بن عمرو، وأبي حذيفة، ثلاثتهم عن سفيان، بهذا الإسناد. وقد ورد هذا الحد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا مرة": ظاهره أن هذه هي الصلاة المعتادة أو الدائمة، فمقتضاه أن الغالب أو الدائم كان ترك الرفع عند الركوع والرفع منه، لكن قد جاء ما يدل على أن الرفع كان غير قليل، فيحمل على أن هذه كانت صلاة له أيضا، والمقصود أنه كما جاء الرفع، فهو مسنون، كذلك جاء تركه، فهو أيضا مسنون، وهذا القول أقرب إلى الوارد إن شاء الله تعالى.
وأما القول بأن ترك الرفع هو المسنون، فبعيد بمرة، نعم لا يبعد أن يكون المسنون هو الرفع، ويكون تركه أحيانا لبيان الجواز، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
