نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سأل وله ما يغنيه، جاءت يوم القيامة خدوشا، أو كدوشا في وجهه "، قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟ قال: " خمسون درهما، أو حسابها من الذهب "
معنى الحديث باختصار
حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف حكيم بن جبير، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: ضعيف الحديث مضطرب، وقال الدارقطني: متروك، وقال البخاري: كان شعبة يتكلم فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، فقد أخرج له أصحاب السنن، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٨٠، وأبو يعلى (٥٢١٧) ، والشاشي (٤٧٩) ، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٦٢٦) ، والترمذي (٦٥١) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٩٧، وابن ماجه (١٨٤٠) ، والدارمي ١/٣٨٦، والطحاوي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خدوشا": - بضمتين - أي: آثار القشر، وكذا الكدوح أو الكدوش مثله وزنا ومعنى، وكلمة "أو" للشك، والله تعالى أعلم.
"قالوا: وما غناه" أي: المحرم للسؤال، لا الموجب للزكاة، أو المحرم لأخذها من غير سؤال، قد جاءت الأحاديث مختلفة في تفسير هذا الغنى، ولعله صلى الله عليه وسلم نظر في كل من المخاطب، ويكون المعتبر هو أن يكون عنده غداء وعشاء كما تفيده بعض الأحاديث، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
