نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيان الأزدي، وعمرو بن قيس: هو الملائي، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي أبو وائل. وأخرجه ابن حبان (٣٦٩٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٠٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١١٠، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: غريب من حديث عاصم، تفرد به عنه عمرو بن قيس الملائي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١/٧٤، والترمذي (٨١٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١١٥-١١٦، وفي "الكبرى" (٣٦١٠) ، وأبو يعلى (٤٩٧٦)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خبث": - بفتحتين، أو بضم فسكون - .
وقد تقدم الحديث في مسند عمر.
"دون الجنة" أي: ابتداء، وإلا فالدخول في الجنة في الجملة يكفي فيه الإيمان، وحينئذ فالحديث يدل على مغفرة الكبائر بالحج المبرور المتقدمة، بل المتأخرة أيضا; إذ لا يمكن دخول الجنة ابتداء بدون مغفرتها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
