حديث نبويالحديث 11377 من 11394

حديث لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى المشركين ليقاتلهم، وقال لي أبي عبد الله: يا جابر، لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا، فإني والله لولا أني أترك بنات لي بعدي، لأحببت أن تقتل بين يدي، قال: فبينما أنا في النظارين إذ جاءت عمتي بأبي، وخالي عادلتهما على ناضح، فدخلت بهما المدينة لتدفنهما في مقابرنا، إذ لحق رجل ينادي: ألا " إن النبي صلى الله عليه وسلم يأمركم أن ترجعوا بالقتلى، فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت "، فرجعنا بهما فدفناهما حيث قتلا فبينما أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان إذ جاءني رجل فقال: يا جابر بن عبد الله، والله لقد أثار أباك عمال معاوية، فبدا فخرج طائفة منه، فأتيته فوجدته على النحو الذي دفنته، لم يتغير إلا ما لم يدع القتل - أو القتيل - فواريته قال: وترك عليه دينا من التمر فاشتد علي بعض غرمائه في التقاضي، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله إن أبي أصيب يوم كذا، وكذا، وترك عليه دينا من التمر، وقد اشتد علي بعض غرمائه في التقاضي، فأحب أن تعينني عليه لعله أن ينظرني طائفة من تمره إلى هذا الصرام المقبل، فقال: " نعم، آتيك إن شاء الله قريبا من وسط النهار "، وجاء معه حواريوه ، ثم استأذن، فدخل وقد قلت لامرأتي: إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءني اليوم وسط النهار، فلا أرينك، ولا تؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي بشيء، ولا تكلميه، فدخل ففرشت له فراشا، ووسادة، فوضع رأسه فنام، قال: وقلت لمولى لي: اذبح هذه العناق، وهي داجن سمينة، والوحى، والعجل افرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا معك، فلم نزل فيها حتى فرغنا منها، وهو نائم، فقلت له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ يدعو بالطهور، وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم، فلا يفرغن من وضوئه حتى تضع العناق بين يديه، فلما قام قال: " يا جابر ائتني بطهور " فلم يفرغ من طهوره حتى وضعت العناق عنده، فنظر إلي فقال: " كأنك قد علمت حبنا للحم، ادع لي أبا بكر " قال: ثم دعا حوارييه الذين معه فدخلوا، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه وقال: " بسم الله كلوا "، فأكلوا حتى شبعوا، وفضل لحم منها كثير قال: والله إن مجلس بني سلمة لينظرون إليه، وهو أحب إليهم من أعينهم، ما يقربه رجل منهم مخافة أن يؤذوه، فلما فرغوا (١) قام، وقام أصحابه فخرجوا بين يديه، وكان يقول: " خلوا (٢) ظهري للملائكة "، واتبعتهم حتى بلغوا أسكفة الباب، قال: وأخرجت امرأتي صدرها، وكانت مستترة بسفيف في البيت، قالت: يا رسول الله صل علي، وعلى زوجي صلى الله عليك. فقال: " صلى الله عليك، وعلى زوجك "، ثم قال: " ادع لي فلانا " لغريمي الذي اشتد علي في الطلب، قال: فجاء فقال: " أيسر جابر بن عبد الله - يعني إلى الميسرة - طائفة من دينك الذي على أبيه، إلى هذا الصرام المقبل "، قال: ما أنا بفاعل، واعتل وقال: إنما هو مال يتامى، فقال: " أين جابر؟ " فقال: أنا ذا يا رسول الله، قال: " كل له، فإن الله سوف يوفيه "، فنظرت إلى السماء، فإذا الشمس قد دلكت، قال: " الصلاة يا أبا بكر " فاندفعوا إلى المسجد فقلت: قرب أوعيتك، فكلت له من العجوة فوفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فجئت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده، كأني شرارة فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى، فقلت: يا رسول الله ألم تر أني كلت لغريمي تمره، فوفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا وكذا، فقال: " أين عمر بن الخطاب؟ " فجاء يهرول، فقال: " سل جابر بن عبد الله عن غريمه، وتمره " فقال: ما أنا بسائله قد علمت أن الله سوف يوفيه، إذ أخبرت أن الله سوف يوفيه، فكرر عليه هذه الكلمة ثلاث مرات، كل ذلك يقول: " ما أنا بسائله، وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة، فقال: يا جابر ما فعل غريمك وتمرك؟ قال: قلت: وفاه الله، وفضل لنا من التمر كذا، وكذا فرجع إلى امرأته، فقال: ألم أكن نهيتك أن تكلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أكنت تظن أن الله يورد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، ثم يخرج، ولا أسأله الصلاة علي، وعلى زوجي قبل أن يخرج

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وقول الحافظ عنه في "التقريب": مقبول! غير مقبول. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الحكم ٤/١١٠-١١١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. ولم يسقه بتمامه، وصحح إسناده. وأخرجه الدارمي (٤٥) ، وأبو داود (١٥٣٣) ، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (٧٧) ، وأبو يعلى (٢٠٧٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧٤) ، وابن حبان (٩١٨) و (٣١٨٤) ، والبيهقي ٢/١٥٢-١٥٣ من طرق عن أبي عوانة، به. ور…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة " : - بفتح نون وتشديد ظاء - ; أي : في جملة الناظرين لعاقبة الأمر من أهل المدينة .
"أن تقتل " : على بناء المفعول ; أي : ليس المقصود البخل بك ، وإنما المقصود الشفقة على البنات بأن تكون لهن بعدي .
"ما لم يدع القتل " : أي : ما لم يتركه القتل ; أي : ما غيره القتل .
"ينظرني طائفة " : أي : يؤخر مطالبتها .
"إلى هذا الصرام " : - بكسر الصاد - ; أي : إلى قطع التمر في السنة الآتية .
"والوحى والعجل " : في "المجمع" الوحى : السرعة ، يمد ويقصر ، وينصب على الإغراء .
"افرغ " : من الفراغ .
"إن مجلس بني سلمة " : أي : أهله ، وهم قبيلة جابر .
"وكان يقول " : أي : لمن تبعه ومشى خلفه : "خل ظهري " ، وفي بعض النسخ : "خلوا" بالجمع .
"قد دلكت " : أي : زالت .
"كأني شرارة " : أي : في السرعة .
"أطير " : كما تطير شرارة النار .
"وكان لا يراجع " : على بناء المفعول ; أي : ولذلك قال عمر بعد المرة الثالثة : يا جابر ! ما فعل الله ; .
.
.
إلخ .
"فرجع " : أي : جابر .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ وَقَالَ ‏ ‏لِي ‏ ‏أَبِي عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي ‏ ‏نَظَّارِي ‏ ‏أَهْلِ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُنَا فَإِنِّي ‏ ‏وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي ‏ ‏النَّظَّارِينَ ‏ ‏إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي عَادِلَتَهُمَا عَلَى ‏ ‏نَاضِحٍ ‏ ‏فَدَخَلَتْ بِهِمَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏لِتَدْفِنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا إِذْ لَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى فَتَدْفِنُوهَا فِي ‏ ‏مَصَارِعِهَا ‏ ‏حَيْثُ قُتِلَتْ فَرَجَعْنَا بِهِمَا فَدَفَنَّاهُمَا حَيْثُ قُتِلَا فَبَيْنَمَا أَنَا فِي خِلَافَةِ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ‏ ‏إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ يَا ‏ ‏جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏وَاللَّهِ لَقَدْ أَثَارَ أَبَاكَ عَمَلُ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏فَبَدَا فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَفَنْتُهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ إِلَّا مَا لَمْ يَدَعْ الْقَتْلُ ‏ ‏أَوْ الْقَتِيلُ ‏ ‏فَوَارَيْتُهُ ‏ ‏قَالَ وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ دَيْنًا مِنْ التَّمْرِ فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ ‏ ‏غُرَمَائِهِ ‏ ‏فِي التَّقَاضِي فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ عَلَيَّ دَيْنًا مِنْ التَّمْرِ وَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ ‏ ‏غُرَمَائِهِ ‏ ‏فِي التَّقَاضِي فَأُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ لَعَلَّه أَنْ ‏ ‏يُنَظِّرَنِي ‏ ‏طَائِفَةً مِنْ تَمْرِهِ إِلَى هَذَا ‏ ‏الصِّرَامِ ‏ ‏الْمُقْبِلِ فَقَالَ نَعَمْ ‏ ‏آتِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ النَّهَارِ وَجَاءَ مَعَهُ ‏ ‏حَوَارِيُّهُ ‏ ‏ثُمَّ اسْتَأْذَنَ وَدَخَلَ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي إِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَاءَنِي الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ فَلَا أَرَيْتُكِ وَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي بَيْتِي بِشَيْءٍ وَلَا تُكَلِّمِيهِ فَدَخَلَ فَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ قَالَ وَقُلْتُ ‏ ‏لِمَوْلًى ‏ ‏لِيَ اذْبَحْ هَذِهِ ‏ ‏الْعَنَاقَ ‏ ‏وَهِيَ ‏ ‏دَاجِنٌ ‏ ‏سَمِينَةٌ ‏ ‏وَالْوَحَا ‏ ‏وَالْعَجَلَ افْرُغْ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَنَا مَعَكَ فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهُورِ وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى تَضَعَ ‏ ‏الْعَنَاقَ ‏ ‏بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا قَامَ قَالَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏ائْتِنِي بِطَهُورٍ فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ ‏ ‏الْعَنَاقَ ‏ ‏عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا لِلَّحْمِ ادْعُ لِي ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏قَالَ ثُمَّ دَعَا ‏ ‏حَوَارِيَّيْهِ ‏ ‏اللَّذَيْنِ مَعَهُ فَدَخَلُوا فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَدَهُ وَقَالَ ‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ لَحْمٌ مِنْهَا كَثِيرٌ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّ مَجْلِسَ ‏ ‏بَنِي سَلِمَةَ ‏ ‏لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ مَا يَقْرُبُهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَقَامَ أَصْحَابُهُ فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ يَقُولُ خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغُوا ‏ ‏أُسْكُفَّةَ ‏ ‏الْبَابِ قَالَ وَأَخْرَجَتْ امْرَأَتِي صَدْرَهَا وَكَانَتْ مُسْتَتِرَةً ‏ ‏بِسَقِيفٍ ‏ ‏فِي الْبَيْتِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي فُلَانًا ‏ ‏لِغَرِيمِي ‏ ‏الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ قَالَ فَجَاءَ فَقَالَ أَيْسِرْ ‏ ‏جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏يَعْنِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ ‏ ‏طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا ‏ ‏الصِّرَامِ ‏ ‏الْمُقْبِلِ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ ‏ ‏وَاعْتَلَّ ‏ ‏وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى فَقَالَ أَيْنَ ‏ ‏جَابِرٌ ‏ ‏فَقَالَ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كِلْ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَوْفَ ‏ ‏يُوَفِّيهِ فَنَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ ‏ ‏دَلَكَتْ ‏ ‏قَالَ الصَّلَاةَ يَا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ فَكِلْتُ لَهُ مِنْ الْعَجْوَةِ فَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَضَلَ لَنَا مِنْ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَجِئْتُ ‏ ‏أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ صَلَّى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنِّي كِلْتُ ‏ ‏لِغَرِيمِي ‏ ‏تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنْ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَيْنَ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏يُهَرْوِلُ ‏ ‏فَقَالَ سَلْ ‏ ‏جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏غَرِيمِهِ ‏ ‏وَتَمْرِهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِسَائِلِهِ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَوْفَ ‏ ‏يُوَفِّيهِ إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَوْفَ ‏ ‏يُوَفِّيهِ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ مَا أَنَا بِسَائِلِهِ وَكَانَ لَا يُرَاجِعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏مَا فَعَلَ ‏ ‏غَرِيمُكَ ‏ ‏وَتَمْرُكَ قَالَ قُلْتُ وَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَضَلَ لَنَا مِنْ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكِ أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏يُورِدُ ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْتِي ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث ليس من البر أن يصوم في السفرالحديث السابقحديث خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فمطرنا فقال من شاء منكم فليصل في رحله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس من البر أن يصوم في السفر

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم. وانظر (١٤١٩٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فمطرنا فقال من شاء منكم فليصل في رحله

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٥٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان له فضل أرض أو ماء فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا تبيعوها

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم ص ١١٧٧ (٩٤) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد، وأبو يعلى (٢١٤٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والطحاوي ٤/١٠٧ من طريق أبي داود الطيالسي، ثلاثتهم عن سليم بن حيان، بهذا الإسناد. وقد روي بهذا اللفظ من غير طريق عن جابر، انظر ما سلف برقم (١٤٢٤٢) . وقد سلف برقم (١٥٢٠٤) من طريق سعيد بن ميناء بلفظ: نهى عن المزابنة والمحاقلة والمخابرة. والمخبر هي كراء الأرض بجزء مما يخرج =منها كالثلث والربع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان شريكا في ربعة أو نخل فليس له أن يبيع حتى يؤذن شريكه فإن رضي أخذ وإن كره ترك

الراوي: جابر

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث عند غير المصنف. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وانظر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمراء سيكونون من بعدي من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم وأعانهم على ظلمهم فليسوا مني

إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات غير ابن خثيم، فصدوق لا بأس به. وانظر (١٤٤٤١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهانا رسول الله ﷺ أن ندخل على المغيبات

الراوي: جابر

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد. حفص: هو ابن غياث. وانظر (١٤٣٢٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وقول الحافظ عنه في "التقريب": مقبول! غير مقبول. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الحكم ٤/١١٠-١١١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. ولم يسقه بتمامه، وصحح إسناده. وأخرجه الدارمي (٤٥) ، وأبو داود (١٥٣٣) ، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (٧٧) ، وأبو يعلى (٢٠٧٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٧٤) ، وابن حبان (٩١٨) و (٣١٨٤) ، والبيهقي ٢/١٥٢-١٥٣ من طرق عن أبي عوانة، به. ور…

هل يوجد شرح لـ حديث لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا؟

شرح الحديث قوله : "لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة " : - بفتح نون وتشديد ظاء - ; أي : في جملة الناظرين لعاقبة الأمر من أهل المدينة . "أن تقتل " : على بناء المفعول ; أي : ليس المقصود البخل بك ، وإنما المقصود الشفقة على البنات بأن تكون لهن بعدي . "ما لم يدع القتل " : أي : ما ل...