نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتى نزلنا السقيا، فقال معاذ بن جبل: من يسقينا في أسقيتنا؟ قال جابر: فخرجت في فتية من الأنصار حتى أتينا الماء الذي بالأثاية، وبينهما قريب من ثلاثة وعشرين ميلا، فسقينا في أسقيتنا، حتى إذا كان بعد عتمة إذا رجل ينازعه بعيره إلى الحوض، فقال: " أورد؟ "، فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فأورد، ثم أخذت بزمام ناقته، فأنختها فقام فصلى العتمة - وجابر فيما ذكر إلى جنبه - ثم صلى بعدها ثلاث عشرة سجدة
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد- وهو الخطمي المدني مولاهم الأنصاري-، وعلى ضعفه قد اختلف عليه فيه، فرواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره كما هو هنا، ورواه عنه أبو أويس عبد الله ابن عبد الله بن أويس فجعله من مسند جبار بن صخر، كما سيأتي برقم (١٥٤٧١) ، ويحيى بن سعيد ثقة، أما أبو أويس فضعيف، وقد توبع شرحبيل في روايته عن جابر كما سنبينه، فهي الرواية الصحيحة. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" ص ٥٢، وأبو يعلى (٢٢١٦) ، وابن حبان (٢٦٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ور…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من يسقينا ؟ " : أي : يأتي لنا بالماء ؟ "بالأثاية " - بضم الهمزة بعدها ثاء مثلثة ، وبعد الألف ياء مثناة من تحت - : موضع بطريق الجحفة ، بينها وبين المدينة ستة وسبعون ميلا ، كذا في "المشارق " .
! فقال : أورد " : بصيغة الأمر ; أي : كأن البعير يقول له : أوردني الحوض ، والأظهر أنه بصيغة المتكلم ، قاله استئذانا من جابر .
"فأورد " : بصيغة الماضي .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
