نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه لبعض حاجته، قال: فجاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته، قال: فسلم عليه، فسكت، فسلم عليه، فسكت، فسلم عليه، فسكت، ثلاث مرات، قال: فقال له لما فرغ: " أما (١) إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي "، قال: فصلى حيث توجهت به راحلته
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وانظر (١٤٣٤٥) . وأخرجه الطحاوي ١/٤٥٦ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبيهقي ٢/٢٥٨ من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وزاد أبو الوليد في حديثه: ثم أومأ بيده، بعد قوله: فسلم عليه فسكت، في المرة الأولى. وليس في حديثه: فصلى حيث توجهت به راحلته. ولفظ حديث سليمان بن حرب: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى حاجة له، فجاء والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فسلم عليه فلم يرد عليه، وأومأ بيده. فلما سلم، قال: "إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
